الصفحة 60 من 138

؟ السخرية فهي إما"هيه هيه"يا بن الخطاب، أو"هي"يا بن الخطاب، أو"هيئ"يا بن الخطاب، المهم كلها تدل علي السخرية والاستهزاء، أو أنه استقل مكان عمر- رضي الله عنه - قال:"هي يا بن الخطاب، والله ما تُعطينا الجزل، ولا تحكم فينا بالعدل، قال: فغضب عمر"في بعض الروايات قال:"حتى صار كالرحى"قال حرّ بن قيس: وما كان يعلم أن عمه سيفعل هذا مع عمر وأن يقابله بمثل هذا الجفاء، قال:"يا أمير المؤمنين: إن الله- عز وجل- يقول: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} (الأعراف:199) ، وهذا من الجاهلين، قال: فسكن لها عمر وكان وقاَّفًا عند كتاب الله"، هذا هو الجيل المتربي عندما ذكره بالآية سكن علي الفور لأنه رباه الرسول- صلي الله عليه وسلم-، قال:"وكان وقافًا عند كتاب الله"وهذه الآية من أشمل الآيات لهذا الباب، لباب الحلم. روى البخاري في صحيحه من حديث عبد الله بن الزبير- رضي الله عنهما- أنه قال:"نزلت هذه الآية في أخلاق الناس"

كلما كان الداعية رفيقًا رحيمًا كان لدعوته أكبر الأثر: لذلك الذي يعمل بالترغيب باستمرار تجد حوله ناس كثيرون، الذي يغلِّب جانب الترغيب وعندنا الآية: ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا الَّذِينَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت