الصفحة 68 من 138

والتنديد بالمجتمع المسلم، فلما ظفر به النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذه المرة وقال له"يا محمد كن خير آخذ قال:"لا أدعُك تمشي في طرقات مكة وتقول ضحكت أو خدعت محمدًا مرتين لا يُلدغ المؤمن من جحر مرتين وأمر به فقُتل"، فإذا المسألة ينظر إلى هذا المحتَسَبُ عليه."

هل المحتسب عليه يصلح معه الرفق أم يصلح معه الشدة؟ بعض المواقف لا يصلُح فيها إلا الشدة مثال: كما في حديث في الصحيحين:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل على عائشة يومًا فإذا من نِمرقة أو وسادة يعني عليها صور، فوقف النبي - صلى الله عليه وسلم - غاضبًا على الباب واحمرَّ وجهه ولم يدخل، فقالت عائشة يا رسول الله أتوب إلى الله مما صنعت، قال: إن أصحاب هذه الصور يُعذبون إن الملائكة لا تدخل بيتًا فيه كلبٌ أو صورة، فقطعته"فالعلماء أوردوا هذا الحديث وبوبوا عليه بباب (ترك إجابة الداعي إذا كان في الدعوة منكر)

حكم الحضور الأفراح التي بها الموسيقي وآلات اللهو: أجمع أهل العلم: على أنه لا يجوز الحضور، إلا بشرطٍ واحد عند الشافعية وغيرهم أن تغير هذا المنكر، إن استطعت أن تغيره فافعل، بل قد يجب عليك في هذه الحالة، فإنكار المنكر لا يتم إلا بذلك، خلاص تحضر، إذا عجزت وكنت رجلًا مُقتديً به فلا يحل لك الحضور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت