الصفحة 80 من 138

قلما من خاله العجول وبدون أن يفكر خاله، من الذي سرق؟ الولد، أتى به وضربه وفي آخر الضرب قال له الولد: لم أر شيئًا، خاله الحكيم ماذا قال؟ قال: لا هو لم يسرق أنا الذي أعطيته القلم، وقال للولد: هل تعرف القلم الذي أعطيته لك ليلة أمس؟ أذهب وائتي به، فذهب الولد وأتى به، حتى الولد عمره عشر سنوات، فأنت تأتي وتقول له أنت حرامي، هل تظن أنه سيسلم لك؟ أم سيوافقك أن تتهمه أنه حرامي أو لص؟ طبعًا لا، فانظر إلى هذا الخال الحكيم، أحب أن يستخرج هذه المسألة خلاص، هات القلم بطريقة كريمة، أنا القلم الذي أعطيته لك ليلة أمس هاته خلاص يذهب ويأتي به. هذه هي سياسة العلم، و وسياسة العلم هي الحكمة.

فاليوم رجل أنا أريد أن أأمره وأنهاه، عندي علم وعندي فقه، أستطيع أن أوزن هذا الشخص وأعرف متى أقول له الأمر، في كلمة ونصف.

مثال: عندنا ابن حزم أبو محمد الذي يقولون فيه: إن لسانه وسيف الحجاج شقيقان فسيف الحجاج كان مثل المنشار أي رقبة تصل له يجب أن تقطع، سواء كان الرجل محق أم غير محق كما لو كان الحجاج يقوم بما يسمى حظر التجول، وقال: من يتأخر عن الساعة الفلانية، ورجل لم يبلغه الأمر وجاء بالمواشي الخاصة به آخر النهار ويسير فمسكته الشرطة، ورفعته للحجاج، قال له الرجل: أنا لا أعرف، قال له: أعرف أنك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت