مظلوم ولكن بك صلاح الأمة وقطع رأسه. فقال: أن الآن سأتهاون معك فيكون هناك استثناء في القانون، وكل فرد أقوم بعمل استثناء في القانون له إذن ذهب القانون، لا، أقطع رقبتك لكي يستقر القانون، هذا هو الحجاج بن يوسف الثقفي، فلسان بن حزم كان أيضًا شديدًا قارصًا، وبن حزم جعل الأندلس ظاهره مع أنهم مالكية، فالمذهب الرسمي للأندلس في جنوب أسبانيا كان المذهب المالكي كما هو المذهب السائد في بلاد المغرب، بن حزم لما كان له من القوة العارضة استطاع أن ينتصر عليهم وفي كل مناظرة يتغلب عليهم فيها، ومع ذلك
ومن عاقبة عدم إحسان سياسة العلم: ما آل إليه أمر بن حزم أحرقوا كتبه وأرجعه السلطان إلى مسقط رأسه بسبب أنه لم يكن يحسن سياسة العلم، لايوجد عنده فرق ما بين الإمام الكبير والصغير، لا يُراعي منازل أحد، يقول: أهم شيء عندي الحق، الحق فوق الجميع، لا يفرق عندي كبير من صغير، لا.
لابد من رعاية منازل الناس: وهذه مسألة تكاد تكون متواترة عند السلف والخلف من الأئمة يراعي منازل الناس، الرجل العامل الكبير لا يُعامل معاملة الجاهل أبدًا، ينبغي أن يُعامل العالم بما يليق به وبمنزلته وبعلمه ويُعامل الجاهل أيضا معاملة تليق بمنزلته وعلمه إذن العلم عندنا شقان: العلم نفسه، وسياسة العلم وهي: (فقه الواقع ومعرفة