لقد شهد الأردن ثورة علمية وتكنولوجية هائلة وأصبحت تكنولوجيا المعلومات وتكنولوجيا الاتصالات تؤدي دورا ملموسا ومهما في جميع مناحي الحياة اليومية بعامه وفي التعليم بخاصة.
وقد أولى جلالة الملك عبدالله الثاني اهتماما كبيرا بالتعليم وبذل جهدا في دعم الطالب والمعلم والمدرسة حيث ادخل تكنولوجيا المعلومات إلى كل مدرسة لتواكب مثيلاتها في العالم.
وأصبح من الضروري أن يستخدم المعلم وسائل تعليمية حديثة لتحقيق أفضل مستوى في التعليم على الرغم من ذلك ما زالت مدارسنا تواجه بعض الصعوبات والمشاكل التي تختلف في نوعيتها وأسبابها والتي تؤدي إلى تدني التحصيل الدراسي ومن هذه المشكلات مشكلة غياب الطلاب المتكرر عن الدوام الرسمي وقلة أيام حضورهم الى المدرسة وتعرف مشكلة الغياب على أنها انقطاع التلميذ عن الذهاب الى المدرسة دون وجود عذر قانوني وتعتبر مشكلة الغياب من أهم المشكلات التي يعاني منها المجتمع المدرسي وذلك لما لها من تأثير على حياة الطالب الدراسية وسببا في الكثير من إخفاقاته التحصيلية وانحرافاته السلوكية وهذا ما دفعني الى كتابة بحشي هذا للوصول الى أسباب المشكلة الحقيقية ومحاولة إيجاد الحلول نحو الأفضل.