فهرس الكتاب
*ومن ذلك إنزاله حديث ( يوشك أهل الشام ألا يجبى إليه دينار ولا مدي: قلنا من أين ذلك ، قال: من قبل الروم ) رواه مسلم ، على أن المقصود الحصار على فلسطين وأنه واقع الآن ، مع أن الحديث ذكر أن الحصار يقع على الشام كلها ، وليس على فلسطين لوحدها ، وأيضا فإن فلسطين الآن لا يمنع عنها الدينار ولا الطعام ، بل تدخلها التحويلات الخارجية إلى البنوك في فلسطين ، ويدخلها الطعام من خارج فلسطين إليها ، وهو أمر مشهود معلوم.
ـــــــــــــــ
*ومن ذلك إنزاله حديث لاتعرف صحته ( إذا اختلفت الرايات السود فيما بينهم أتاهم الرايات الصفر ) على أن الرايات السود هم الأفغان ، والرايات الصفر هم جيوش الغرب ، فمن أين ليت شعري جعل الأصفر هو لون رايات الأمريكيين !! .
ــــــــــــــ
*ومن العجائب أيضا إنزاله حديث لاتعرف صحته ( علامة خروج المهدي ألوية تقبل من المغرب عليها رجل أعرج من كنده ) على أن المقصود به الجنرال ريتشارد مايرز قائد القوات المشتركة الأمريكية ، لانه كان يمشي على عكازين ، مع أن كندة قبيلة عربية مشهورة ، أبوهم كندة بن ثور ، وقيل حيّ من اليمن ، فما دخل قائد القوات المشتركة الأمريكية بها ؟!
ـــــــــــــــ
ومن ذلك أنه جمع أحاديث ليس لها زمام ولا خطام في شأن السفياني وادعى أنه صدام ، وتعسف في تركيب وصف صدام على ما ذكر في تلك الأحاديث .
فقال: روى نعيم بن حماد عدة آثار في صفة السفياني منها ( السفياني من ولد خالد بن يزيد بن أبي سفيان رجل ضخم الهامة ، بوجهه آثار جدري ، وبعينه نكتة بياض ) .
وصدام ليست هامته خارجة عن العادة بحيث يوصف بأنه ضخم الهامة ، ولا في وجهه أثر الجدري ، ولا في عين نكتة بياض ، ومع ذلك يصر المؤلف على أن صدام هو ما يزعم أنه السفياني الذي لم يصح في ذكره حديث أصلا.