الصفحة 36 من 63

يجذبه الله تعالى إليه) وخلاصتها: يدير المريد وجهه إلى اليمين حتى يصبح ذقنه فوق كتفه اليمنى، ويلفظ كلمة (لا) ثم يدير وجهه بسرعة إلى الإمام ويضع ذقنه على صدره، ويلفظ كلمة إله، ثم يدير وجهه بسرعة أيضا إلى اليسار، حتى تكون ذقنه فوق كتفه اليسرى، ويلفظ كلمة إلا، ثم يدير وجهه بسرعة دائما، إلى الإمام ويضع ذقنه فوق صدره، ويلفظ كلمة الله، ويعيد الكرة، ويقولون إن القيام بهذه العملية واحدا وعشرين مرة، يمكن يوصل إلى الجذبة!!

ـــــــــــــــــــــــــ

***ثم زادوا البدع، فأحدثوا الذكر مع الرقص، ولهذا فالصوفية تنقسم إلى قسمين:

@الصوفية الجالسة.

@ والصوفية الراقصة.

***والصوفية الجالسة تنقسم إلى قسمين:

@ الجالسة الصامتة.

@ والجالسة الصائته.

*** فالصامتة يقرؤون أورادهم جلوسا صامتين، كالنقشبندية والخوفية، وقد يجهرون بعض الاحيان، وقد يقفون حسب توجيه الشيخ.

***والصائته، يقرؤون أصواتهم جلوسا مع الجهر بالصوت، كالتيجانية والنعمتللاهية، وقد يقفون ويرقصون حسب توجيهات الشيخ.

***وأما الصوفية الراقصة، وعليها أكثر الطرق، وكلها صائته، فهم يبدؤون الحضرة في اكثر الاحيان جلوسا، ثم ينهضون للقفز والرقص، وقد يصاحب قفزهم الطبول والزمور والدفوف.

***وأحدثت كل طريقة من الطرق، أساليب مبتكرة للرقص والذكر، وانتشر الأمر عليهم، وكثرة الطرق وتفرعت، وتحولت إلى ضلالات وظلمات بعضها فوق بعض.

***وكل هذا من شؤم البدع، وما جلبته على المسلمين من الضلال المبين.

ــــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت