محدث العصر الشيخ الألباني -حفظه الله- استشهد بكلام لقائلها متضمنًا الخطأ نفسه في فهم العبارة السابقة وأقره عليها بل أثنى على كلامه ... وهذه العبارة هي: (ولا يخرج العبد من الإيمان إلا بجحود ما أدخله فيه) ا. هـ
قال مقيده -عفا الله عنه-: وبهذا يتبين بوضوح تام أن الطحاوي -رحمه الله- كان مرجئًا جلدًا، حيث أنه لم يكن على جادة السلف في هذا الباب، ولذلك وجب التحذير من عباراته الإرجائية، وبيان ما فيها من الخطأ حتى لا تكون سببًا في انزلاق عقيدة الناس في الإرجاء، وبالله التوفيق.