فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 111

والخلاصة في تعريف الخطأ اصطلاحًا هو: (كل ما يصدر من المكلف من قول أو فعل خال عن إرادته وغير مقترن بقصد منه) ا. هـ

كذا في (نواقض الإيمان الاعتقادية) ل. د. محمد الوهيبي.

أما الأدلة من الشرع على أن الخطأ مانع من موانع التأثيم فضلًا عن التكفير ما يلي:

1 -قال الله تعالى: (رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَانَا .. الآية)

وقد ثبت في صحيح مسلم من حديث ابن عباس مرفوعًا أن الله تعالى قال: قد فعلتُ.

2 -وقال تعالى (وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَاتُم بِهِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا) إلى غير ذلك من الآيات التي رفعت الإصر والخطأ عن هذه الأمة.

3 -ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم عند ابن ماجة وغيره بسند صحيح أنه قال: (إن الله وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه)

4 -وما ثبت في الصحيحين مرفوعًا: (إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر) .

5 -وما ثبت في الصحيح -أيضًا- (في الرجل الذي فقد دابته وعليها طعامه وشرابه فلما وجدها قال:"اللهم أنت عبدي وأنا ربك أخطأ من شدة الفرح")

فالخطأ من الأعذار التي تحجز صاحبها من وقوع الكفر عليه، وعلى هذا مشى أهل العلم وهذه نتف من أقاويلهم في هذا الباب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت