«يقاتلون» على الحق، ظاهرين على من ناوأهم، حتى «يقاتل» آخرهم المسيحَ الدجال". [1] وهذه الصفات لم تتحقق إلاّ بهؤلاء الرجال الذين يحملون مصحفهم بيدهم اليمنى والبندقية باليد الأخرى. نعم هذه هي صفاتهم نسأل الله تعالى أن يُلحقنا بهم وأن لا نكون من الذين يقولون ولا يفعلون!"
فيا أخا الإسلام سارع إلى التمسك بمنهج الطائفة المنصورة من أهل السنة والجماعة، وناصره وآزر أهله الذين يدعون الناس إلى عبادة الله تعالى وحده، وإياك إياك أن تتردد عن اللحوق بهم، إذ في مفارقتهم الذل والخسران في الدنيا والآخرة.
هذا ما أحببت أن أذكّر به نفسي وإخواني، فإن وُفقت فالمنة لله تعالى وحده، وإن قصرت وأخطأت فمني ومن الشيطان، والله تعالى ورسوله - صلى الله عليه وسلم - منه براء.
وسبحان الله وبحمده، سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلاّ أنت، أستغفرك وأتوب إليك.
اللهم صلّ على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميدٌ مجيد.
تمت كتابة هذه الرسالة بعون الله تعالى
صباح يوم الجمعة في 28 شوّال 1420 هـ
الموافق لـ 4 شباط «فبراير» 2000 مـ
سدني - أستراليا
وكتب أبو صهيب عبد العزيز بن صهيبٍ المالكيّ
(1) صحيح رواه أبو داود وهو موجود في الصحيحين بألفاظ مختلفة.