الصفحة 5 من 140

كلمة «إلا الله» وجوب عبادة الله تعالى وحده في كل الأعمال، سواء في الأمور الفردّية أو الجماعية. فالصلاة له، وكذلك الحكم والتشريع له، والمسجد له، وكذلك القضاء حق له، فيجب أن تحكّم الله تعالى في جميع أمورك. وهذا الكلام مبسوط في كتب العقائد وقد فصل العلماء قديمًا وحديثًا هذا الأمر وألّفوا التآليف الكثيرة في ذلك وسموها بكتب «الإيمان» .

لذلك كله، وتسهيلًا لطالب الحق، ولطالب العلم، وتبيانًا للحق، وتنويرًا لهؤلاء الذين تصدروا الفتاوى وزعموا أنه لم يقل بكفر هؤلاء الحكام إلاّ الشيخان الجليلان عمر عبد الرحمن وعبدالله عزام، قمت بجمع أقوال وفتاوى بعض علماء أهل السنة والجماعة القدامى، وبعض علماء ودعاة أهل السنة المعاصرين [1] من طيات الكتب والمنشورات والمقالات والمجلات والجرائد، ومن الأشرطة السمعيّة والبصريّة وغير ذلك.

وقسّمت هذه الرسالة إلى ثلاثة أبواب، وقسّمت الباب الأول إلى قسمين، والباب الثاني إلى ثلاثة أقسام، أمّا الباب الثالث فقد أوردّت فيه ردودًا على بعض شبه أهل الإرجاء، مع بيان وجوب الخروج على الحكّام المبدّلين للشريعة.

الباب الأول: بيان ردّة الحكام المستبدلين للشريعة من أدلّة كتاب الله تعالى

القسم الأول: تفسير بعض الآيات القرآنية المتعلّقة بالحكم

والتحاكم

القسم الثاني: وجوب الكفر بالطاغوت

الباب الثاني: أقوال وفتاوى مشايخ ودعاة أهل السنة في حكام الردة

القسم الأول: فتاوى وأقوال علماء أهل السنة والجماعة القدامى

القسم الثاني: فتاوى وأقوال علماء أهل السنة المعاصرين.

القسم الثالث: فتاوى وأقوال نظرية لا عملية.

الباب الثالث: الرد على بعض شبهات أهل الإرجاء مع بيان وجوب الخروج على الحكّام المبدّلين للشريعة

ثم الخاتمة، وأخيرًا المراجع وفهرسة المواضيع.

ملاحظة هامّة: قمتُ في بعض المواضع بالاستدارك والزيادة على النقول المأخوذة من كلام العلماء، ووضعت هذه الزيادة بين قوسين مربّعين. فكلّ كلام يرد بين علامتَي [] عند نقل قول أحد العلماء هو للكاتب. فوجب التنبيه.

(1) لم أذكر"الجماعة"بعد ذكر"أهل السنة"هنا قصدًا، حيث أنّ بعض الفتاوى الواردة في هذه الرسالة هي لمشايخ من أهل السنة -منهم من كان ومنهم من لم يزل- يتزعمون بعض الحركات الإسلامية وفيهم بعض البدع أو الضلالات التي نسأل الله تعالى أن يصرفهم عنها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت