الصفحة 89 من 140

• الأستاذ سامي عطا حسن، بيّن ذلك في كتابه:"فصل المقال فيما بين العلمانيّة والماسونيّة من الاتّصال".

• الشيخ الدكتور السيّد محمّد نوح، بيّن ذلك في كتابه (حاجة البشرية اليوم إلى الحكم بما أنزل الله كتابًا وسنّة) .

• الشيخ عبدالغني الرحّال، بيّن ذلك في كتابه (الإسلاميّون وسراب الديمقراطيّة - دراسة أصوليّة لمشاركة الإسلاميين في المجالس النيابيّة) .

• الأستاذ أبو إنصاف، بيّن ذلك في مقاله (منهجيّة التغيير الإسلامي) . [1]

• الأستاذ يوسف منصور، بيّن ذلك في مقاله (العمل الجماعي) . [2]

• الشيخ سعيد الحمادي، بيّن ذلك في مقاله (أحكام الجهاد بين النسء والنسخ) . [3]

• والأستاذ محمد عبد السلام خليل، بين ذلك من خلال شعره الرائع الذي نشر في مجلة المنهاج الإسلامية العدد الأول.

• الأساتذة: عبدالله الوظّاف، أحمد سلامة، فيصل عبدالعزيز وتوحيد عبدالحكيم، وبيان ذلك في كتاب الإيمان، فصل: أسباب الردّة.

• الأستاذ أبو حمزة المصري، بيّن ذلك في بعض رسائله ودروسه.

وقد بيّن ذلك ثلة من العلماء الأفاضل في الجزيرة العربيّة المسماة"السعودية"في رسالة"المناشدة"التي أرسلوها إلى الشيخ ابن باز بعد صدور فتواه بجواز الصلح مع اليهود، فقد جاء في الفقرة الثالثة من البيان أن هؤلاء الحكام (حكمهم قائمٌ على عقائد ومبادئ مغايرة للإسلام) ، ووقّع الورقة قرابة ثلاثون عالمًا، نقتصر على ذكر من لم نورد له فتوى في الصفحات السابقة منهم: • الشيخ عبدالله بن خنين. • الشيخ عبدالله بن قعود. • الشيخ صالح الونيان. • الشيخ حمود بن عقلا الشعيبي. • الشيخ إبراهيم الدبيان. • الشيخ صالح السلطان. • الشيخ عبدالله الجلالي. • الشيخ عبد المحسن العبيكان. • الشيخ محمد المنصور.

• الشيخ الدكتور سعيد آل زعير. • الشيخ سعد الحميد. • الشيخ الدكتور عبدالله بن حمود التويجري. • الشيخ ناصر العقل. • الشيخ عبدالله الطريقي.

• الشيخ عبدالله الخضيري. • الشيخ عبدالوهاب الطريري. • الشيخ عائض القرني. • الشيخ سعيد الغامدي. • الشيخ علي الدخيل الله. • الشيخ الدكتور عبد الرحمن البراك.

وجاء في البيان: الذي دُونَ نصيحة للأمة وتحذيرها (من مناصرة الكافرين من العلمانيين واشتراكيين وبعثيين لأن الكفر ملة واحدة ولو اختلفت ألوانه وأسماءه وأنه لا يتم القضاء على هؤلاء إلاّ برفع راية الإسلام صريحة والبراء من كل ما يخالفها) ومن

(1) مجلّة الفجر، عدد 47.

(2) المرجع السابق.

(3) مجلّة صوت الحقّ، العدد 81.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت