فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 112

وذكر الإمام ابن عبد البر رحمه الله:"أنها كانت وحيدة عصرها في ثلاثة علوم: علم الفقه، وعلم الطب، وعلم الشعر".اهـ [الاستيعاب في معرفة الأصحاب 4/ 1881] .

وقال الإمام بدر الدين الزركشي رحمه الله:"حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، الفقهية الرَّبانية".اهـ [الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة ص41] .

وقال الإمام شمس الدين الذهبي رحمه الله:"أفقهُ نساء الأمة على الإطلاق".اهـ [سير أعلام النبلاء 2/ 135] . وقال أيضًا:"ولا أعلمُ في أمة محمد صلى الله عليه وسلم، بل ولا في النساء مُطلقًا، امرأةً أعلم منها".اهـ [سير أعلام النبلاء 2/ 140] .

وقال العماد ابن كثير رحمه الله:"فإنه لم يكن في الأمم مثل عائشة في حفظها وعلمها وفصاحتها وعقلها".اهـ [البداية والنهاية 3/ 139] . وقال أيضًا:"ولا يُعرف في سائر النساء في هذه الأمة، بل ولا في غيرها، أعلم منها ولا أفهم".اهـ [البداية والنهاية 1/ 599] .

وفي"تهذيب التهذيب"12/ 435: أنها كانت تُكنى:"بأم عبد الله الفقيهة".اهـ

وذكر الإمام أبو إسحاق الشيرازي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها في"طبقاته"في جملة فقهاء الصحابة.

ولما ذكر الإمام ابن حزم رحمه الله أسماء الصحابة الذين رُويت عنهم الفتاوى في الأحكام على مزية كثرة ما نُقل عنهم، قدم عائشة على سائر الصحابة.

ومن أراد أن يتعرف على شيء من فقهها وعلمها فليطالع كتاب:"الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة"للإمام بدر الدين الزركشي رحمه الله، الذي يقول في مقدمته:"هذا كتاب أجمع فيه ما تفرَّدَت به الصديقة رضي الله عنها، أو خالفت فيه سواها برأيٍ منها، أو كان عندها فيه سنةٌ بينة، أو زيادةُ علم متقنة، أو أنكرت فيه على علماء زمانها، أو رجع فيه إليها أجِلةٌ من أعيان أوانها، أو حررته من فتوى، أو اجتهدت فيه من رأي رأته أقوى ..".اهـ [ص35] .

قال الشيخ حافظ الحكمي رحمه الله:"كانت من أفقه الصحابة في الحديث والتفسير وغير ذلك، حتى كان الأكابرُ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونها عن أشياء كثيرة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت