الصفحة 20 من 50

فأما العلامات الصغرى فنذكر منها:

أ) ما أخرجه بخاري ومسلم من قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (بعثت أنا والساعة كهاتين) ، وأشار بالسبابة والوسطى [[1] ].

ب) عندما سأل جبريل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن آمارات الساعة، فقال: (أن تلد الأمة ربتها، وأن ترى الحفاة العراة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان) [[2] ].

ج) عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان، يكون بينهما مقتلة عظيمة دعوتهما واحدة، وحتى يبعث دجالون كذابون قريب من ثلاثين، كلهم يزعم أنه رسول الله، وحتى يقبض العلم، وتكثر الزلازل، ويتقارب الزمان، وتظهر الفتن، ويكثر الهرج وهو القتل، وحتى يكثر فيكم المال، فيفيض، حتى يهم رب المال من يقبل صدقته، وحتى يعرضه، فيقول الذي يعرضه عليه: لاأرب لي به، وحتى يتطاول الناس في البنيان، وحتى يمر الرجل بقبر الرجل فيقول: يا ليتني مكانه، وحتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت ورآها الناس آمنوا أجمعون، فذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا، ولتقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما بينهما، فلا يتبايعانه، ولا يطويانه، ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته فلا يطعمه، ولتقومن الساعة وهو يليط حوضه فلا يسقى منه، ولتقومن الساعة وقد رفع أكلته إلى فيه، فلا يطعمها) [[3] ].

د) وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن من أشراط الساعة، أن يرفع العلم، ويظهر الجهل، ويفشو الزنا، ويكثر النساء، ويقل الرجال، حتى ليكون لخمسين امرأة قيم واحد) .

هـ) وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: متى الساعة؟ فقال: (إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة) ، قال: وكيف إضاعتها؟ قال: (إذا أسند الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة) [[4] ].

و) وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود، فيقتلهم المسلمون، حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر فيقول الحجر أو الشجر: يا مسلم، يا عبد الله، هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله، إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود) [[5] ].

وأما العلامات الكبرى، فقد ذكر لنا رسول الله صلى الله عيه وسلم منها عشر آيات [[6] ]، وفيما يلي نبين لك أهمها حسب ما ذكره العلماء:

أ) طلوع الشمس من مغربها: هذه هي أول علامة في العلامات الكبرى ظهورا [[7] ]، وعند ظهور هذه العلامة يغلق باب التوبة، يقول تعالى: {يوم يأتي بعض آيات ربك لاينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا} ، وقال صلى الله عليه وسلم: (إن أول الآيات خروجا طلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابة على الناس ضحى، وأيهما ما كانت قبل صاحبتها فالأخرى على إثرها قريبا) [[8] ].

ب) خروج الدابة: وقد أخبر الله تعالى عنها في القرءان، حيث قال: {وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنالا يوقنون} [النمل 82] ، وقال صلى الله عليه وسلم: (إن أول الآيات خروجا طلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابة على الناس ضحى، وأيهما ما كانت قبل صاحبتها فالأخرى على إثرها قريبا) .

ج) ظهور الدجال: عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس، فأثنى عليه الله بما هو أهله، ثم ذكر الدجال فقال: (إني لأنذركموه وما من نبي إلا وقد أنذره قومه، ولكني سأقول لكم فيه قولا لم يقله نبي لقومه: إنه أعور وإن الله ليس بأعور) [[9] ].

(1) متفق عليه

(2) متفق عليه.

(3) البخاري.

(4) البخاري.

(5) متفق عليه.

(6) صحيح مسلم بشرح النووي.

(7) فتح الباري.

(8) مسلم و أبو داود.

(9) متفق عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت