يقول ابن القيم: (لا تتم حقيقة التوحيد إلا بمباشرة الأسباب التي نصبها الله تعالى ... وإن تعطيلها يقدح في نفس المتوكل ... وإن تركها عجزا ينافي التوكل الذي حقيقته اعتماد القلب على الله في حصول ما ينفع العبد في دينه ودنياه، ودفع ما يضره في دينه ودنياه، ولا بد مع هذا الاعتماد من مباشرة الأسباب، وإلا كان معطلا للحكمة والشرع، فلا يجعل العبد عجزه توكلا، ولا توكله عجزا) [[1] ].
(1) زاد المعاد.