يا شباب الإسلام خذوا حذركم من هذا الطابور الخامس وأتباعه، الذين يدسون السم في إعلامهم وصحفهم، ها هم أفراخ الجعد قد كثروا وانتشروا، فأين تلاميذ خالد بن عبد الله القسري والمقتدون به؟
ويا حماة الإسلام وحراس التوحيد:
ضحّوا تقبل الله ضحاياكم، حاربوا هؤلاء بكل ما تملكون من كلمة وسنان، واستمروا في جهادكم على الطريق غير مبدلين ولا مغيّرين فالله ناصر حزبه، وهازم عدوه ولو كره الكافرون.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
مجلة المجاهدون، العدد 63