الصفحة 13 من 26

الطابور الخامس المصري ودعمه فقط بل يتعدى إلى كل ما يسيء إلى الإسلام وأهله في مختلف العالم.

فهذا وزير الثقافة الماجن العميل يأمر بإعادة طبع رواية"وليمة لأعشاب البحر"للكاتب السوري"حيدر حيدر"بكل ما فيها من كفر بواح واستهزاء بالشعائر الإسلامية بحجة نشر الأدب وحريته، برغم أنه مرّ على كتابتها أكثر من عشر سنوات.

وهذا الأمر لا يقتصر على مصر فقط بل هو موجود في ظل حكم الطواغيت في مختلف عالمنا الإسلامي.

ففي اليمن مثلًا تجد نكرة آخر من بين نكرات يدعى"سمير اليوسفي":

يحارب الإسلام وأهله من خلال جريدة ماجنة فاسدة تعنى بنشر الفساد وكل ما فيه تهكم بالإسلام وأهله تحت مسمى"حرية الرأي والتعبير"، فقد نشر في جريدته"الثقافية"رواية"صنعاء مدينة مفتوحة"للكاتب محمد عبد الولي - الذي أهلكه الله في حادث تحطم طائرة عام 1973م - وعندما تهيجت مشاعر المسلمين يلقى القبض على"اليوسفي"فيتدخل وزير الإعلام"الأكوع"ويزوره في السجن ويهدد بالاستقالة إذا لم يفرج عنه، لأن هذا مخالف لحرية الفكر في بلد ديمقراطي مثل اليمن.

وإذا استرسلنا في عرض رجالات الطابور الخامس فإن الأمر سيطول، والقائمة لن تنتهي، وهذا كله نتيجة من نتائج غياب حكم الله في الأرض الذي هو الحرز الأكبر من شياطين الإنس والجن ودعاوى الكفر المختلفة.

إن على المسلمين أن يواجهوا حملة هذا الطابور بكل ما يملكون من وسائل، فيجب بيان كفر هؤلاء وفضح أساليبهم الخبيثة والماكرة في الطعن في الإسلام والمسلمين {يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم} ، ويجب - على من يستطيع - إقامة حكم الله في بعض هؤلاء المرتدين لعلهم يتوقفون عن غيّهم {فشرّد بهم من خلفهم لعلهم يذكرون} .

وأخيرا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت