الصفحة 12 من 26

ففي لقائه مع"الشرق الأوسط"أظهر الرجل مدى كراهيته للإسلام وموالاته للغرب وخاصة الاتحاد الأوربي، فعندما سئل عن علاقة الاتحاد الأوربي بالانتخابات في مصر وهي شأن داخلي، قال: (لا يوجد على الأرض ما يمكن تسميته الآن داخليًا، وهم يرغبون في تطوير الديمقراطية ودفعها للأمام ودعم المجتمع المدني، لأنهم متخوفون من أن يسيطر الإرهابيون على الحكم، فلو وصلوا إليه في بلد مثل مصر سوف يتلخبط التاريخ والكرة الأرضية كلها) ، وعندما سئل عن فيلم الانتخابات الذي كتب قصته، اعترف بأن الملايين التي أنفقت على الفيلم كانت من الاتحاد الأوربي وكل هذا بعلم الحكومة العميلة.

هذا ما بدا من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر، وانظر إلى هؤلاء القوم هم ومن وراءهم كم يخافون من أن يقوم للإسلام قائمة، وأن يكون للمجاهدين دولة وخلافة على منهاج النبوة، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

ومن هذا الطابور الخامس من صنف المتجرئين على الإسلام وأهله الكاتب"صلاح محسن":

الذي أساء إلى القرآن الكريم والدين في رواياته المختلفة مثل:"الشيخ الشعراوي وأحمد عدوية"و"تحرير الرجل"و"الصعود إلى السماء"و"مذكرات مسلم"و"عبعاطي"وعندها هاجت مشاعر المسلمين على هذا الكفر البواح، وذرًا للرماد في العيون أصدرت محكمة أمن الدولة حكمًا بسجنه ستة أشهر مع وقف التنفيذ، هذا لأنه استهزأ بالذات الإلهية، أما إذا كان قد استهزأ بالذات الطاغوتية فإن الأمر أخطر والعقوبة أشدّ، والله المستعان.

وهذا الكاتب له أسوة بسابقيه من أمثال نجيب محفوظ الذي أخذ جائزة نوبل على روايته"أولاد حارتنا"والتي استهزأ فيها بالله والأنبياء والملائكة، فكوفئ على ذلك بجائزة"نوبل"اليهودية الماسونية.

ومن أفراد هذا الطابور أيضًا من قام بتأليف مسرحية باسم"الراهب":

يسلخ فيها مصر من الإسلام ويردها إلى أصل الفراعنة، وكأن الإسلام الذي أظلها أربعة عشر قرنًا لم يكن له وجود ولا تأثير في تاريخها.

وكما ترى يا أخي أنه في ظل هذه الحكومات المرتدة المتعاقبة تقوى شوكة هذا الطابور الخامس ويظهر كفرهم وإباحيتهم، ولا يقتصر أمر الحكومة المصرية على نشر كفر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت