به رأس الذي أبى أن يرضى فقتله، فأنزل الله: (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم) الآية) أ. هـ [1] .
قال الحافظ ابن حجر: (وقد روى الكلبي في تفسيره عن أبي صالح عن ابن عباس قال:(نزلت هذه الآية في رجل من المنافقين كان بينه وبين يهودي خصومة فقال اليهودي: انطلق بنا إلى محمد، وقال المنافق: بل نأتي كعب بن الأشرف) فذكر القصة وفيه أن عمر قتل المنافق وأن ذلك سبب نزول هذه الآيات وتسمية عمر"الفاروق". وهذا الإسناد وإن كان ضعيفًا لكن تقوى بطريق مجاهد ولا يضره الاختلاف لإمكان التعدد) [2] .
والعجيب في قصة اليهود أنهم كانوا يعيبون الزنا ويعدونه أمرًا محرمًا ووضعوا له حكمًا عامًا يقام على الشريف والضعيف لكن هذا الحكم الذي شرعوه حكم يخالف حكم الله، أما الناظر في حال قوانين زماننا فإنهم يبيحونه إن كان برضى الطرفين! فأي خير فيمن كان اليهود الكفار أفضل منه بذلك؟!
(1) تفسير ابن كثير (1/ 716) عند تفسير الآية (65) من سورة النساء.
(2) فتح الباري (5/ 48) .