الصفحة 1 من 27

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، وبعد فاعلم وفقك الله لكل خير انه قد طلبنا أولياء الطاغوت في أواخر شهر رجب من هذه السنة نحن وبعض إخواننا الموحدين فمنهم من اعتقلوه، ومنهم من لم يظفروا به فتركوا له أمرًا عند أهله يتضمن مجيئه إليهم، وانه قد حصل خلافًا يسيرًا بين هؤلاء الاخوة المطلوبين، في حكم الاستجابة لطلب هؤلاء الكفار.

فمنهم؛ من رأى الاستجابة لطلب هؤلاء الكفار.

ومنهم؛ من رأى عدم الاستجابة، وهؤلاء انقسموا إلى طائفتين طائفة قالت لا نذهب إليهم بأنفسنا ولا نستجيب لطلبهم وأمرهم إلا أن نتبين أن الأمر ليس فيه فتنة أو نعتقل كرهًا.

وطائفة قالت؛ لا نستجيب لطلبهم أبدا، ولو داهمونا دفعنا عن أنفسنا وقاتلناهم حتى ننجوا أو نقتل.

فأحببت - حرصًا على إخواني - أن أحرر هذه المسالة بالدليل الشرعي ليظهر لي ولإخواني الحق فيه.

فأقول سائلًا المولى التوفيق والسداد ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت