وهو عكس التوحيد ونقيضه، وهو أن تجعل مع الله تعالى شريكا في ربوبيته أو ألوهيته أو أسمائه وصفاته.
-أنواع الشرك:
أولا: الشرك الأكبر:
وهو أعظم ذنب عصي الله تعالى به، وأظلم الظلم، وصرف حق الله تعالى إلى غير من يستحقه.
وهو أنواع:
1.الشرك في الربوبية: وهو اعتقاد وجود رب مع الله عز وجل أو مدبر، أو صرف شيء من حقوق الربوبية وأفعالها لغير الله عز وجل كالخلق والتدبير والنفع والضر والتشريع كما سيأتي إن شاء الله.
2.الشرك في الألوهية: هو صرف شيء من العبادات لغير الله تعالى، ولو كانت هذه العبادة قليلة أو صغيرة، أو وقعت مرة واحدة، سواء من العبادات الظاهرة كالسجود والذبح، أو العبادات الباطنة كالخوف والرجاء.
والعبادة هي اسم جامع لكل ما يحبه الله عز وجل ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة.
-ومن أنواع الشرك بحيثية أخرى:
1.شرك الدعاء، قال تعالى"فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون".
2.شرك الطاعة، قال تعالى"اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله"وقد سمع عدي بن حاتم رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الآية فقال: إنا لسنا نعبدهم، فقال صلى الله عليه وسلم"أليس يحرمون ما أحل الله فتحرمونه ويحلون ما حرم الله فتحلونه؟"قال: بلى، قال:"فتلك عبادتهم"رواه الترمذي وحسنه الألباني في الصحيحة.
3.شرك المحبة، قال تعالى"ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله".
-أحكام الشرك الأكبر:
1.أنه مخرج من الملة.
2.أن الله تعالى لا يغفره كما قال تعالى"إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء".
3.أن صاحبه مخلد في النار، قال تعالى"ومن يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار".
4.يكون له أحكام الكفار من عدم الصلاة عليه وعدم توليه، ووقوع التوارث والنكاح، وعدم عصمة المال والدم، وغير ذلك.
5.يحبط جميع الأعمال كما قال تعالى"لئن أشركت ليحبطن عملك".