-الإيمان بالبعث بعد الموت ورجوع الأرواح إلى أجسادها خلقا آخر، عند النفخ في الصور، قال تعالى"ثم إنكم يوم القيامة تبعثون"وقال تعالى"كما بدأنا أول خلق نعيده"وقال تعالى"ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون".
-الإيمان بأن الله تعالى يحاسب الخلائق في ذلك اليوم، وتعرض عليهم أعمالهم، وأن منهم من يدخلون الجنة بغير حساب كما جاء ذلك في نصوص الكتاب والسنة الكثيرة.
-الإيمان بنشر الدواوين وهي صحائف الأعمال في ذلك اليوم، فآخذ كتابه بيمينه فناجٍ، وآخذ كتابه بشماله أو من وراء ظهره فهالك، كما قال تعالى"وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا * أقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا"وقال تعالى"فأما من أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا * وينقلب إلى أهله مسرورا"وقال تعالى"وأما من أوتي كتابه وراء ظهره فسوف يدعوا ثبورا * ويصلى سعيرا"وقال تعالى"وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوت كتابيه * ولم أدر ما حسابيه".
-الإيمان بنصب الموازين في يوم القيامة وهي موازين حقيقية، وأن الأعمال توزن فيها ميزانا حقيقيا، قال تعالى"ونضع الموازين القسط ليوم القيامة"وقال تعالى"والوزن يومئذ الحق فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون * ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم بما كانوا بآياتنا يظلمون".
-الإيمان بحوض النبي صلى الله عليه وسلم في عرصات القيامة، وأن ماءه أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، وعدد آنيته عدد نجوم السماء كما جاء في النصوص، وأن هناك أصنافا من أمته سيذادون عنه ويمنعون منه يوم تدنو الشمس من رؤوس الخلائق ويغطيهم العرق، وممن يذاد عنه ويمنع منه أعوان الأمراء الظلمة الذين دخلوا عليهم فصدقوهم بكذبهم وأعانوهم على ظلمهم والمحدث والمبتدع في دين الله تعالى.
-الإيمان بالصراط، وأنه جسر منصوب على متن جهنم، يمر عليه الناس على قدر أعمالهم في السرعة، فمنهم من يمر كلمح البصر، ومنهم كالبرق، ومنهم من يمشي، ومنهم يزحف زحفا، ومنهم من تخطفه الكلاليب فيلقى في النار والعياذ بالله، فمن مر عليه دخل الجنة ونجا من النار كما قال صلى الله عليه وسلم في المر على الصراط"فيمر المؤمنون كطرف العين وكالبرق وكالريح وكالطير وكأجاويد الخيل والركاب، فناج مسلم، ومخدوش مرسل، ومكدوس في نار جهنم"رواه البخاري ومسلم.
-الإيمان بالقنطرة التي بعد الصراط، يقتص الناس فيها مظالم كانت بينهم في الدنيا، ثم يؤذن لهم في دخول الجنة، كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال"يخلص المؤمنون من النار، ثم يحبسون على قنطرة بين الجنة والنار، فيقتص لبعضهم من بعض مظالم كانت بينهم في الدنيا، حتى إذا هذبوا ونقوا أذن لهم في دخول الجنة"رواه البخاري.
-الإيمان بأن أول من يستفتح الجنة النبي صلى الله عليه وسلم، وأول من يدخل الجنة من الأمم أمته كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال"آتي باب الجنة يوم القيامة فأستفتح، فيقول الخازن: من أنت؟ فأقول: محمد، فيقول: بك أمرت لا أفتح لأحد قبلك"رواه مسلم، وقال صلى الله عليه وسلم"نحن الآخرون السابقون يوم القيامة"متفق عليه.
-الإيمان بالجنة والنار وأنهما مخلوقتان ولا تفنيان، وأنهما دارا الجزاء في الآخرة، فالجنة للمؤمنين، والنار للعصاة والكفار.