-الطاغوت: ما تجاوز به العبد حده، من معبود، أو متبوع، أو مطاع. فطاغوت كل قوم من يتحاكمون إليه غير الله و رسوله - صلى الله عليه وسلم- أو يعبدونه من دون الله، أو يتبعونه على غير بصيرة من الله، أو يطيعونه في ما لا يعلمون أنه طاعة لله.
-تحكيم القوانين الوضعية: تحكيم للطواغيت.
-النظم المخالفة لشرع الله التي وضعت للتحاكم إليها مضاهاة لتشريع الله، داخلة في معنى الطاغوت.
-صفة الكفر بالطاغوت: ان تعتقد بطلان عبادة غير الله، وتتركها، وتبغض أهلها، وتعاديهم.
-كل من حكم بغير شرع الله فهو: طاغوت.
-لا يصح دين الإسلام إلا بالبراءة من الطواغيت، وتكفيرهم.
-من مدح الطواغيت [1] ، أو جادل عنهم، خرج من الإسلام، و لو كان صائما قائما.
-من عرف معنى (لا إله إلا الله) ، عرف: أن من شك، أو تردد في كفر من أشرك مع الله غيره، أنه لم يكفر بالطاغوت.
-التوحيد: هو الكفر بكل طاغوت معبود من دون الله.
-التحاكم إلى الطاغوت، إيمان به.
-من أطاع العلماء والأمراء في تحريم ما أحل الله، أو تحليل ما حرمه الله، فقد اتخذهم أربابا من دون الله.
-إذا كانت الحكومة تحكم بغير ما أنزل الله، فهي حكومة غير إسلامية.
-من لم يرد مسائل النزاع إلى الكتاب والسنة فليس بمؤمن حقيقة، بل مؤمن بالطاغوت، لإخلاله بشرط من شروط الإيمان.
-الذين جعلوا القوانين الوضعية، بترتيب و تخضيع كفار، و إن قالوا: أخطأنا، وحكم الشرع أعدل.
-التشريع حق لله وحده، فمن احتكم إلى غير شرع الله، من سائر الأنظمة، والقوانين البشرية، فقد اتخذ أصحابها شركاء لله في تشريعه [2] .
-من دُعي إلى تحكيم الكتاب والسنة فأبى، كان من المنافقين.
-من دعا إلى تحكيم القوانين البشرية، فقد جعل له شريكا في الطاعة والتشريع.
-من حكّم القوانين البشرية لم يكن موحدا، لأنه اتخذ شريكا في الطاعة
(1) - قال أبو محمد المقدسي: ليس كل مدح للطاغوت كفرا فمن مدح شجاعته أو كرمه إن كان إنسانا لم يكفر وإنما يكفر إن مدح دينه الكفري أو مدح دعوى ربوبيته أو مدح عبادته ونحو ذلك.
(2) - أنبه إخواني من أبناء العشائر إلى أهمية الإنكار على من يتحاكم إلى شيوخ العشائر ويترك التحاكم إلى شرع الله واذكر إخواني بما قاله المفتي الأسبق لبلاد الحجاز فضيلة العلامة محمد بن إبراهيم آل الشيخ في رسالته المسماة (تحكيم القوانين الوضعية) عندما عدد أنواع التحاكم التي تخرج من الملة وقال (السادس: ما يحكُم به كثيرٌ من رؤساء العشائر، والقبائل من البوادي ونحوهم، من حكايات آبائهم وأجدادهم، وعاداتهم التي يسمُّونها"سلومهم"، يتوارثون ذلك منهم، ويحكمون به ويحُضُّون على التحاكم إليه عند النزاع، بقاء على أحكام الجاهلية، وإعراضًا ورغبةً عن حُكم الله ورسوله، فلا حول ولا قوة إلاّ بالله) .