-الإيمان قول وعمل، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، ومحله: القلب والجوارح معا بإجماع السلف.
الأعمال داخلة في مسمى الإيمان، بإجماع الصحابة، والتابعين. -
-الأعمال الصالحة على الجوارح تكون على قدر ما في القلب من الإيمان.
-الإيمان المطلق، الذي يستحق صاحبه الجنة، و النجاة من النيران هو: فعل الواجبات و ترك المحرمات.
-مطلق الإيمان: الإتيان بالأركان الخمسة، والعمل بها باطنا وظاهرا، مع الإخلال ببعض الواجبات؛ و هذا الإيمان يجعل صاحبه في المشيئة الإلهية.
-التوحيد: هو أصل الإيمان و أساسه، الذي تصلح به جميع الأعمال، وتفسد بفساده بإجماع المسلمين. وفي هذا الأصل وقع النزاع، وله شُرع الجهاد، وبه انقسم العباد إلى مؤمنين وكافرين.
-الإيمان له أصل وشعب. فأصله التوحيد. وشعبه: الطاعات. والكفر له أصل وشعب. فأصله: الشرك. وشعبه: المعاصي.
-من سوى بين أصل الإيمان وشعبه، أو أصل الكفر وشعبه، في الأسماء والأحكام، فهو مخالف للكتاب والسنة، وخارج عن سبيل سلف الأمة، وداخل في عموم أهل البدع والأهواء.
-لا يلزم من قيام شعبة من شعب الإيمان بعبد أن يكون مؤمنا، حتى يقوم به أصله؛ ولا من قيام شعبة من شعب الكفر أن يكون كافرا، حتى يقوم به أصله.
-الاستثناء في الإيمان جائز باعتبارين: باعتبار الموافاة. وباعتبار الإخلال في العمل.
-الاستثناء في الإيمان شكًّا محرم بإجماع المسلمين.
-كلما ازداد العبد إيمانا قوي خوفه من الكفر والنفاق، وعلى حسب ضعفه يكون أمنه من سوء الخاتمة.