الصفحة 8 من 17

-من نواقض التوحيد: موالاة المشرك، والركون إليه، ونصرته، وإعانته باليد، أو اللسان، أو المال.

-أجمع العلماء سلفا وخلفا، من الصحابة، والتابعين، والأئمة، و جميع أهل السنة: أن المرء لا يكون مسلما، إلا بالتجرد من الشرك الأكبر، والبراءة منه، وممن فعله.

-أصل دين الإسلام وقاعدته أمران: الأمر بعبادة الله وحده، والتحريض على ذلك والموالاة فيه، وتكفير من تركه، والنهي عن الشرك بالله في عبادته، والتغليظ فيه، والمعاداة فيه، وتكفير من فعله.

-ما نجا من شَرَك هذا الشرك الأكبر، إلا من جرد توحيده لله، و تقرب بمقت المشركين إلى الله.

-من قال: لا أعادي المشركين، أو عاداهم و لم يكفرهم، فهذا لا يكون مسلما [1] .

-مظاهرة المشركين، ومعاونتهم على المسلمين، من نواقض الإسلام، والردة عن الدين.

-من قاتل مع المشركين ضد المسلمين كفر، و لو كان موحدا [2] ، وتاركا للشرك.

-من أعان المشركين على المسلمين، وأمدهم من ماله، بما يستعينون به على حربهم فقد كفر.

-محبة المشركين، ونصرتهم على المسلمين، كفر مخرج عن الملة.

-كل من أقام بين أظهر المشركين، وهو قادر على الهجرة، و ليس متمكنا من إقامة الدين، فهو مرتكب حراما بالإجماع.

(1) - كيف يكون المرء معاديا للمشركين وهو يقاتل تحت رايتهم؟ ومما لا شك فيه أن راية الأمم المتحدة ليست راية إسلامية بحال؛ فهي أداة من أدوات دول الكفر والاستكبار العالمي, وهي تخدم دول النصارى واليهود ومن يدور في فلكهم. كما أنها مسلطة ضد المسلمين. وقد جاءني رجل واخبرني أن احد شيوخ المرجئة واسمه مشهور أفتاه بجواز السفر لإفريقيا للفصل بين المتقاتلين من عباد الوثن. والقتال سيكون تحت راية الأمم المتحدة. فحسبي الله ونعم الوكيل.

(2) - يعني في ظاهره , لأن مجرد قتاله مع المشركين ضد المسلمين ناقض للتوحيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت