الصفحة 9 من 17

-من الإيمان بالله: الإيمان بما وصف به نفسه في كتابه، و على لسان رسوله- صلى الله عليه و سلم-من غير تحريف، و لا تعطيل، و لا تكييف، و لا تمثيل.

-من شبه الله بخلقه فقد كفر، و من جحد ما وصف الله به نفسه فقد كفر.

-إنا نقر آيات الصفات، و أحاديثها على ظاهرها، و نكل معناها [1] ، مع اعتقاد حقائقها إلى الله تعالى.

(1) - قال أبو محمد المقدسي: المقصود معاني صفات الله على حقيقتها أما كيفيات صفاته فهذا مما يفوض السلف علمه إلى الله ولا يخوضون فيه مع إثبات الصفة كما هي على ظاهرها، وعدم تفويض هذا المعنى الظاهر؛ فلا يقال كما تقول المفوضة؛ لا ندري ما معنى العين أو اليد أو النزول أو الاستواء بل ذلك كله معلوم المعنى لأن القرآن نزل بلسان عربي مبين وإنما الكيف هو المجهول كما قال الإمام مالك: الاستواء معلوم والكيف مجهول والايمان به واجب والسؤال عنه بدعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت