الصفحة 16 من 16

الحادي عشر: الإمام ابن خزيمة صاحب الصحيح [ت 311 هـ] قال: (من لم يقل بأن الله فوق سمواته وأنه على عرشه بائن من خلقه وجب أن يستتاب فإن تاب وإلا ضربت عنقه ثم القي على مزبلة لئلا يتأذى بنتن ريحه أهل القبلة ولا أهل الذمة) [انظر درء التعارض 6/ 264] ، قال عنه الذهبي في السير [14/ 365] : (الحافظ الحجة الفقيه شيخ الإسلام إمام الأئمة) ، ونقل عنه قوله: (من لم يقر بأن الله على عرشه قد استوى، فوق سبع سمواته فهو كافر حلال الدم، وكان ماله فيئا) انتهى.

وهذه نقول أخرى:

قال الإمام الحافظ البيهقي في الأسماء والصفات: (ومعنى قوله في هذه الأخبار"من في السماء"أي فوق السماء على العرش كما نطق به الكتاب والسنة) .

وسئل الإمام ابن المبارك: كيف نعرف ربنا؟ قال: (في السماء السابعة) [رواه البخاري في خلق أفعال العباد] .

قال الإمام الشيخ عبد القادر الجيلاني رحمه الله: (وينبغي إطلاق صفة الاستواء من غير تأويل، وأنه استواء الذات على العرش لا على معنى القعود والمماسة ولا على العلو والرفعة كما قالت الأشعرية، بل إنه في السماء على العرش، كما قال {الرحمن على العرش استوى} ) [الغنية لطالبي طريق الحق ص56] .

وعن سليمان التميمي أنه قال: (لو سئلت أين الله لقلت في السماء) [البخاري في خلق أفعال العباد] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت