2)قال عمر رضي الله عنه في شأن خولة بنت ثعلبة"هذه امرأة سمع الله شكواها من فوق سبع سموات".
3)قال عبد الرحمن بن غنم: سمعت عمر بن الخطاب يقول:"ويل لديان الأرض من ديان السماء يوم يلقونه، إلا من أمر بالعدل فقضى بالحق ولم يقض على هوى ولا على قرابة ولا على رغبة ورهبة، وجعل كتاب الله مرآة عينيه".
4)روى عاصم عن زر بن حبيش عن ابن مسعود قال:"العرش فوق الماء والله فوق العرش لا يخفى عليه شيء من أعمالكم".
5)وصح عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال:"من قال سبحان الله والحمد لله والله أكبر، تلقاهن ملك فعرج بهن إلى الله فلا يمر بملأ من الملائكة إلا استغفروا لقائلهن، حتى يجيء بهن وجه الرحمن عز وجل".
6)وصح عنه كذلك أنه قال:"إن العبد ليهم بالأمر من التجارة والإمارة حتى إذا تيسر له، نظر الله إليه من فوق سبع سموات، فيقول للملائكة اصرفوه عنه فإنه إن يسرته له أدخلته النار".
7)وصح عن عائشة أنها قالت يوم قتل عثمان:"وايم الله إني لأخشى لو كنت أحب قتله لقتلت، ولكن علم الله فوق عرشه أني لم أحب قتله".
8)روى الحسن عن أمه عن أم سلمة رضي الله عنها في قوله تعالى: الرحمن على العرش استوى قالت الكيف غير معقول والاستواء غير مجهول والإقرار به إيمان والجحود به كفر"وهذا القول محفوظ كذلك عن ربِيعة الرأي ومالك بن أنس وغيرهما."
9)كان مسروق إذا حدث عن عائشة يقول:"حدثتني الصديقة بنت الصديق حبيبة حبيب الله المبرأة من فوق سبع سموات".
10)قال نوف البكالي من وعاظ التابعين:"إن موسى عليه السلام لما سمع كلام الله قال: من أنت الذي يكلمني؟ قال: أنا ربك الأعلى".
11)وروى اللالكائي عن ثابت البناني قال:"كان داود يطيل الصلاة ثم يرفع رأسه إلى السماء ويقول إليك رفعت رأسي، نظر العبيد إلى أربابها، يا ساكن السماء".
12)روى مقاتل بن حيان عن الضحاك في قوله تعالى: {ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم} ، قال:"هو على عرشه وعلمه معهم وفي لفظ هو فوق العرش وعلمه معهم حيث كانوا".
13)قال الحكم بن عبد الله البلخي صاحب الفقه الأكبر: سألت أبا حنيفة عمن يقول: لا أعرف ربي في السماء أو في الأرض. فقال:"قد كفر. لأن الله تعالى يقول: {الرحمن على العرش استوى} وعرشه فوق سمواته". فقلت: إنه يقول: أقول على العرش استوى ولكن قال: لا يدرى العرش في السماء أو في الأرض. فقال:"إذا أنكر أنه في السماء فقد كفر>".
14)قال الأوزاعي إمام أهل الشام:"كنا، والتابعون متوافرون، نقول إن الله عز وجل فوق عرشه ونؤمن بما وردت به السنة من صفاته".
15)روى البيهقي بإسناده عن مقاتل بن حيان وهو إمام ثقة في قوله تعالى: {هو الأول والآخر} ، قال:"هو الأول قبل كل شيء، والاخر بعد كل شيء، والظاهر فوق كل شيء، والباطن أقرب من كل شيء، وإنما قربه بعلمه وهو فوق عرشه".
16)روي عن سفيان الثوري أنه قال في أحاديث الصفات:"أمرها كما جاءت بلا كيف".
17)روى عبد الله بن رافع عن مالك إمام دار الهجرة أنه قال:"الله في السماء وعلمه في كل مكان لا يخلو منه شيء".
18)روي عن علي بن الحسن بن شقيق أنه قال: قلت لعبد الله بن المبارك: كيف نعرف ربنا عز وجل؟ قال:"في السماء السابعة على عرشه، ولا نقول كما تقول الجهمية: أنه هاهنا في الأرض".
19)روي من طريق صحيح عن الشافعي رحمه الله أنه قال:"القول في السنة التي أنا عليها ورأيت الذين رأيتهم، مثل سفيان ومالك وغيرهما: إقرار بشهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وأن الله على عرشه في سمائه يقرب من خلقه كيف شاء، وينزل إلى السماء الدنيا كيف شاء".
20)روى أبو بكر الخلال قال: قيل لأبي عبد الله يعني أحمد بن حنبل رحمه الله: الله فوق السماء السابعة على عرشه بائن من خلقه وقدرته وعلمه في كل مكان؟ قال:"نعم هو على عرشه ولا يخلو شيء من علمه".
ويتعب القلم وينفد المداد لو حاولنا إحصاء كل ما روي عن هؤلاء الأئمة الأعلام، حفاظ السنة وقامعي البدعة، فلنكتف بهذا القدر الآن. فإنما أردنا به أن يتبين طلاب الحق أين هو؟ أهو في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وكلام صحابته والتابعين لهم، وأئمة الهدى في كل عصر وزمان؟ أم هو في قول جهم بن صفوان وأشياعه وتلاميذه في التعطيل والنكران؟!