الصفحة 21 من 39

وكالدال مع الباء في قوله تعالى: ... [1] ، ثم قال: ... [2] .

التجانس: هو بيان لأنواع الكلام الذي يجمعه أصل واحد في اللُّغة وهو على وجهين: مزاوجة، ومناسبة.

فالمزاوجة تقع في الجزاء كقوله: ... [3] ، أي جازوه بما يستحق على العدل، إلاَّ أنه استعير للثاني لفظ الاعتداء لتأكيد الدلالة على المساواة في المقدار، فجاء على مزاوجة الكلام لحسن البيان .. وأمثلته كثيرة ..

والثاني من المجانس، وهو المناسبة، وهي تدور في فنون المعاني التي ترجع إلى أصل واحد، فمن ذلك قوله تعالى: ... [4] ، فجونس بالانصراف عن الذكر صرف القلب عن الخير، والأصل فيه واحد، وهو الذهاب عن الشيء، أما هم فذهبوا عن الذكر في

(1) سورة ق، الآية (1) .

(2) سورة هود، الآية (72) .

(3) سورة البقرة، الآية (194) .

(4) سورة التوبة، الآية (127) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت