-... خوام: الكرآنْ 1990.
-... بيرك: الكرآنْ 1990.
-... شوراكي: الكرآنْ 1990.
-... مجمع الملك فهد: الكرآنْ المقدس 1994.
-... مازيغ: الكرآنْ (بدون تاريخ) .
وكما هو واضح, فإن عشرًا من هذه الترجمات قد قام بها مستشرقون, وواحدة منها تمت بالاشتراك بين مستشرق ومسلم, وثمان منها قام بها مسلمون ومؤسسات إسلامية.
ولايتسع المجال هنا لتناول كل منها على حدة وتوضيح ما لها وما عليها، لكن هنا أيضًا التحديد يفرض نفسه بين المجموعتين, لنوضح بشيء من التفصيل الأسباب التي من أجلها تعد ترجمات المستشرقين منتقدة نظرًا لعدم الأمانة العلمية المسبقة التي يشرعون في أعمالهم.
ومن هنا يمكن القول إجمالًا أن كل ترجماتهم, وبلا استثناء, تنطلق من نفس النقطة: رفض حقيقة أن القرآن منزّل من عند الله, تأكيد أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هو مؤلفه, إنكار أميته, إثبات أنه نقل عن القدامى أو قلدهم, برهنة أن هذا القرآن لايتضمن أي تشريع يذكر، وأنه في الواقع ليس سوى كم من العبارات المثيرة للسخرية أو المليئة بالغموض, ليصلوا جميعًا بصورة أو بأخرى إلى نفس النهاية: إنه عمل مليء بالخزعبلات جدير بأن يلقى ..
وإن لم يكن القرآن يسهل له هذه (المهمة) عن طريق اختيار عبارات معينة, فإن الهوامش والتعليقات في آخر الصفحات إضافة إلى المقدمات التي يكتبونها تعطي لهم المساحة الكافية لتنزيف وتحريف المعنى.
وكلها أيضًا تتظافر جهودها لتلجأ إلى نفس التقنية: إخفاء أو التلاعب بالآيات التي تدين عقيدة الثالوث، وكل تلك التي تثبت عمليات التلاعب التي عانى منها الإنجيل الأصلي إنجيل يسوع بكل صورها: تغيير أماكن الكلمات, تبديل المعنى, تحريف, الخ وخاصةً تلك الآيات التي تدين تأليه السيد المسيح.
كما أن كل هؤلاء المؤلفين يتفقون لاستبعاد أية تشابهات بين المعطيات الأساسية, بما أن رسالة التوحيد واحدة وهي: وحدانية الله عز وجل.
وكذلك فإن اختيار الكلمات يخضع لنفس المعيار. فكلمة (الجنة) Pardis مثلًا لن تظهر