ليس كغيره من المؤرخين ينقل الخبر ولايعقب
والذهبي استغرب هنا أمر وهو جدير بالاستغراب وهو حجم الكتاب
وعدم شهرة الكتاب
ولكن يزول هذا الاستغراب بما ذكرته
وهو في الحقيقة شك لاينافي اليقين
والشيخ مساعد وفقه الله اتى بنص صريح من كتاب الزجاج
ولاادري هل وقف عليه الذهبي او لا
ثم أمر آخر الحنابلة كانوا أولى بنفي نسبة الكتاب
فهذا القاضي عياض وقبله فقهاء المالكية ينفون نسبة كتب للامام مالك
وانها غير صحيحة النسبة
الخ
وهكذا اصحاب كل مذهب
ثم هناك كتب اختلف في صحة نسبتها الى الامام احمد
ولكن لايعرف انهم اختلفوا في صحة نسبة كتاب التفسير للامام احمد
ثم اني احسب ان لو لم يسمع الامام الذهبي من شيخه الواسطي عن حجم كتاب ابن شاهين وانه راه
لكان استغرب ذلك
وقال لايمكن ان يصنف كتاب بهذا الحجم
ابن ابي حاتم يروي عن يونس بن عبد الاعلى
ويروي عن ابي حاتم وابي زرعة عن شيوخ الامام احمد
فلايحتاج ينزل درجة لكي يروي عن الامام احمد
واما في العلل فهو محتاج الى ذلك لانه ينقل كلاما للامام احمد
ونقلا عن القطان او غيره من طريق الامام احمد
ولكنه لايحتاج الى ذلك في التفسير والمسند
وتأمل هذا النص
قال أبو الشيخ
(حدثنا احمد بن عمر حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل رحمهما الله تعالى قال وجدت في كتاب أبي بخط يده حدثنا غوث بن جابر قال سمعت أبا الهذيل عمران بن عبدالرحمن يقول سمعت وهب بن منبه رحمه الله تعالى يقول(انها سبعة ابحر وسبعة ارضين والارض التي نحن عليها الوسطى والبحر حولها وارض اخرى حول البحر ويخرجون اليها وارض اخرى حول البحر ويخرجون الى تلك الارض كذلك حتى تتم سبعة ارضين وسبعة ابحر والارض كلها على ظهر الحوت واسم الحوت بهموت)