ليست بأصل، والتاء في"الملائكة"تسقط أيضًا لأنها ليست بأصل، بدليل قولهم"الملائك".
وقيل أيضًا: ضُمَّت التاء لأن العرب تكره الضمة بعد الكسرة لثقلها [1] .
وعلى هذا؛ فإنكار بعض النحويين لهذه القراءة المتواترة هو إنكار في غير محله، والله أعلم.
4 -قرأ أهل المدينة {نغفر} هنا [58] ، و"الأعراف" [161] ، بالتذكير، وضمّ حرف المضارعة وفتح الفاء.
قال في"الطيبة":
5 -قرأ أبو جعفر بضمّ"السين"من {اليسُر} و {العسر} وكذا أيضًا: ضم السين (عسُرة) في قوله {وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى} و {العسرى} و {اليسرى} .
واختلف عن ابن وردان عنه [2] في {فالجاريات يسرًا} في"الذاريات" [3] فقرأها بالوجهين أعني الضم والإسكان، وهذا الثاني هو من"زيادات الطيبة"على"الدرة".
قال في الطيبة:
.*** وكيف عسُر اليسُر ثق وخُلْف خَط
بالذَّرْوِ
(1) - انظر: البحر المحيط: 1/ 152.
(2) - أي: عن أبي جعفر.