و قال السخاوي:"و هو من جميع طرقه ضعيف، كما صرح به الدارقطني و أبو نعيم وابن عبد البر، لكن يمكن أن يتقوى بتعددها و يكون حسنا كما جزم به العلائي، لاسيما و يستشهد له كتاب عمر إلى أبي موسى -رضي الله عنهما-:"المسلمون عدول بعضهم على بعض إلا مجلودا في حد، أو مجربا عليه شهادة زور أو ظنينا في ولاء أو نسب"0"
و قال الشيخ أحمد بن الصديق الغماري:"إن الحديث كثير الطرق، ثابت صحيح مشهور بين الحفاظ" [1]
وبالجملة، فإن تصرفات و تصريحات عدد غير قليل من العلماء تعطي أنهم مقتنعون ـ صراحة ـ بثبوت الحديث 0 و قد كان منهم:
1 ـ ابن أبي حاتم في الجرح و التعديل (2/ 17)
2 ـ الخطيب البغدادي في شرف أصحاب الحديث (ص/11 و 28) ،
والجامع لأخلاق الراوي و آداب السامع (1/ 139)
3 ـ ابن عبد البر في التمهيد (1/ 58 ـ 60)
4 ـ ابن المواق المالكي حكاه عنه العراقي و غيره 0
5 ـ ابن الجوزي في زاد المسير (
6 ـ القرطبي في تفسيره (1/ 36 و 7/ 311)
7 ـ أبو شامة في الباعث علي إنكار البدع والحوادث (ص/42 ـ 43)
8 ـ النووي في تهذيب الأسماء و اللغات (1/ 17)
9 ـ ابن العربي المالكي في عارضة الأحوذي (1/ 2)
10 ـ ابن تيمية في الفتاوي (1/ 3 و 515/ 298)
والرد علي البكري (ص/172)
11 ـ ابن القيم في مفتاح دار السعادة (1/ 163 ـ 164)
ومدارج السالكين (2/ 470)
(1) 13 - الغماري، الأجوبة الصارفة لإشكال حديث الطائفة، تحقيق عدنان زهار، بيروت: دار الكتب العلمية، ط الأولى، 1422 هـ- 2002 م، (ص/79)