علي أظلم ممن يفتري علي الله الكذب فغلاة الباطنية من الصوفية والقرامطة وغيرهم.
العلم الظاهر: هو علوم الأنبياء، لو كان هناك علم باطن فأولي الناس به النبي وأي نبي لأنه يكلم من فوق يخبر بما لا تعرفه أنت. ذات مرة"كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي بأصحابه فمد يده في القبلة فلما قضيت الصلاة قالوا: يا رسول الله مددت يدك في القبلة، قال: نعم، عُرضت لي الجنة فأخذت منها"في رواية"قُطفًا من عنب لو ذقتموه ما وجدتم لثمرة طعمًا"هذا نبي يري ما لا يراه الناس، وكانت السيدة عائشة تقول:"يا رسول الله تري مالا نري، وتعلم مالا نعلم لما قال لها: إن جبريل يقرئك السلام، قالت: عليك وعليه السلام تري مالا نري"جبريل - عليه السلام - كان ينزل في صورة رجل نزل مرة يعلم المسلمين الإيمان، والإسلام، والإحسان قال له النبي - صلى الله عليه وسلم:"يا أخي وددت لو رأيتك بصورتك التي خلقك الله عليها"إنك تأتيني بصورة عادية أريد أن أراك كما خلقك الله هو حديث صحيح"قال: لا تقدر، فقال: بل أرني"فأذن الله - عز وجل - أن يري النبي جبريل قال - صلى الله عليه وسلم:"فرأيته وهو نازل سد الأفق كله له ستمائة جناح"- عليه السلام - فهو يري مالا نري ويعلم من الله ما لا نعلم أي نبي، فإن كان هناك مجال للعلم الباطن فأولي الناس به الأنبياء، لا أولئك المرقة الذين لا يصلون، ولا يزكون، ولا يصومون، ويلوطون بالناس لا أقول يزنون، ويلوطون بالناس ولا تستطيع أن تنكر عليه لأنه يقول: ما تراه إياك أن تفسره علي حسب