الصفحة 2 من 71

هذا هو الدرس الأول من الدروس المستفادة من قصة موسي والخضر - عليهما السلام -. روي البخاري ومسلم وغيرهما من حديث سعيد بن جُبير - رحمه الله - قال:"قيل لابن عباس - رضي الله عنهما - أن نوفًا البكالي يزعم أن موسي الذي صاحب الخضر ليس هو موسي بني إسرائيل، قال ابن عباس: كذب عدو الله حدثني أبي بن كعب عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: خطب موسي في بني إسرائيل يومًا حتى زرفت العيون ووجلت القلوب، فلما انصرف تبعه رجل فقال: يا نبي الله، هل هناك أعلم منك في الأرض؟ قال: لا فعتب الله - عز وجل - عليه إذ لم يُرجِع العلم إليه، قال: بلي إن لي عبدًا بمجمع البحرين هو أعلم منك، قال موسي: أي ربي، وكيف لي به؟!، قال: خذ حوتًا واجعله في مِكتًل"، وفي رواية قال:"خذ نونًا ميتًا"والنون: هو الحوت وإليه نُسب يونس - عليه السلام - {وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا} (الأنبياء:87) فالنون هو الحوت، وكل سكان البحر يُعد من الحيتان فالسمك اسمه حوت قال ابن عباس:"اشتهيت حيتانًا أي أسماكًا".

قال:"خذ نونًا ميتًا"وفي رواية"مشويًا واجعله في مِكتل فحيث فقدته فهو ثم"أي حيث فقدت هذا الحوت فالخضر هناك"فانطلقا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت