أبو النعيم حدثنا حماد عن ابن عون قال: قال إبراهيم النخعي: إياكم والمغيرة بن سعيد وأباعبد الرحيم فإنهما يكذبان.
قال محمد بن عبد الله البيروتي سمعت جغفر بن أبان الحافظ يمعت نميرا يقول: نمير بن سعيد هذا كان شاعرا مشعبذا وكان أبو عبد الرحيم زنديقا قتلهما خالد بن عبد الله القسري وأحرقهما بالنار.
سمعت أبا العباس السياري سمعقت عبدان ذكر عبد الله بن المبارك هذا عند ذكر الزنادقة وما يضعون من الأحاديث.
أخبرنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ حدثنا أحمد بن علي المثنى حدثنا هارون بن معروف حدثنا سفيان بن عيينة عن هشام بن مجبر عن طاووس عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إنا كنا نحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذالم يكذب عليه فلما ركب الناس الصعب والذلول تركنا الحديث عنه.
ومن هذه الطبقة جماعة منهم من أقر على نفسه بذلك، سمعت أبا الوليد حسان بن محمد الفقيه حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا أبو نعيم الحلبي حدثنا عبد الله بن لهيعة قال: سمعت شيخا من الخوارج تاب أو رجع وهو يقول بأن هذه الأحاديث دين فانظروا عمن تأخذون دينكم فإنا كنا إذا هوينا أمرا صيرناه حديثا.
سمعت عبد العزيز بن عبد الملك الأبري سمعت إسماعيل بن محمد النحوي سمعت المحاملي سمعت أبا العيناء يقول: أنا والجاحظ وضعنا حديث فدك وأدخلناه على الشيوخ ببغداد