غياث بن داود الأودي عن الشعري عن علي رضي الله عنه قال: لا يكون مهرا أقل من عشرة دراهم، فصار حديثا.
قوم كتبوا الحديث ورحلوا فيه وعرفوا به فتلفت كتبهم بأنواع من التلف الحرق أو الهدم أو النهب أو الغرق أو السرقة وكلما سئلوا عن الحديث حدثوا بها من كتب غيرهم أو من حفظهم على التخمين فسقطوا بذلك منهم عبد الله بن لهيعة المصري على محله وعلو قدره.
سمعت أبا علي الحافظ سمعت أبا العباس الثقفي سمعت قتيبة بن سعيد يقول حضرت موت ابن لهيعة فسمعت ابن سعد يقول ما خلَّف بعده مثله.
حدثنا أبو جعفر محمد بن محمد بن عبد الله البغدادي بنيسابور حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح حدثنا أبي حدثنا إبراهيم بن إسحاق القاضي بمصر قال: أنا حملت رسالة الليث بن سعد إلى مالك بن أنس فجعل مالك يسألني عن ابن لهيعة وأخبره بحاله فجعل يقول: وابن لهيعة ليس يذكر الحج فسبق إلى قلبي أنه يريد مشافهته والسماع منه.
قال الحاكم أبو عبد الله: وقد روى عن مالك عن ابن لهيعة حديث وهو على جلالته احترقت كتبه وذهب حديثه فحدث من حفظه وحدث بالمناكير فصار في حد من لا يحتج بحديثه.
وكان أحمد بن حنبل رحمه الله يقول سماع عبد الله بن المبارك وأقرانه الذين سمعوا من ابن لهيعة قبل وفاته بعشرين سنة صحيح.