الصفحة 53 من 74

"القصعة: الضخمة تشبع العشرة، والجمع قصاع وقصع". (ج 8، 274) .

-يشار إلى أن القَصْعة تشبع السبعة إلى العشرة وأن جميع قصاع العرب كانت تصنع من خشب [1] . كانت القصعة من الأواني المتداولة في العهد النبوي واتخذت لوظائف معيشية متباينة مثل الغسل وعجن العجين وتقديم الطعام [2] . وللقصعة ذكر في تقديم الطعام وتناوله في العهد العباسي فقد أوردها الجاحظ في سياق تحدثه عن الطعام وتقديمه، حيث يقول:" ( ... ) ، فكان ربما يوافي إلى منزله من قصاع السكان والجيران ما يكفيه الأيام، ( ... ) " [3] .

(4، ف) القصيعة

-يبدو أنها تصغير للفظة السابقة: القصعة، (انظر تعريف القصعة: 4 - ع في هذا المجال) .

(4، ص) الكيماكية

- (انظر تعريف الخلنجية: 4 - ج في هذا المجال) .

(4، ق) المئكلة

"قال الكسائي: أكبر البرام الجِماع ثم تليها المِئكلة"."قال الكسائي: أعظم القصاع، ( ... ) ، ثم المئكلة تشبع الرجلين والثلاثة"."والمِئكلة من البِرام: الصغيرة التي يستخفها الحي أن يطبخوا اللحم فيها والعصيدة، قال اللحياني: كل ما أُكل فيه فهو مِئكلة، والمئكلة: ضرب من الأقداح وهو نحو مما يؤكل فيه، والجمع المآكل؛ وفي الصحاح: المئكلة: الصحاف التي يستخف الحي أن يطبخوا فيها اللحم والعصيدة". المئكلة: القصعة الصغيرة تشبع الثلاثة؛ والبرمة الصغيرة، وكل ما أكل فيه". (ج 8، 57/ ج 9، 187/ ج 11، 22) ."

(1) الثعالبي، فقه اللغة، ص 178.

(2) الجميل،"الآنية والأوعية."، مجلة جامعة الإمام، ص 106 - 108.

(3) البخلاء، 147، 151؛ انظر، أيضًا، الشذر، ألفاظ الحضارة، ص 79.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت