الصفحة 64 من 74

تعريفه للفظة النوط المضمنة في الحديثين الشريفين، حيث يقول:"النوط: الجلة الصغيرة التي يكون فيها التمر" [1] .

6 -مجال أوعية المناقير: (انظر الجدول رقم: 6 أ- ب)

استخدم الفأس القوي، الذي يطلق عليه لفظة (السَّفَن) ، ضمن أدوات نحت وتجويف جذوع النخيل، حيث أورد الشاعر زهير مجازيًا ما يصور ذلك بقوله:

حَتّى إذا ما التَقى الجَمْعانِ وَاخْتَلَفوا ضَرْبًا كَنَحْتِ جُذُوعِ النَّخْلِ بِالسَّفَنِ [2]

والمنقر (جمعه مَناقِير) هو ذلك الوعاء الخشبي الذي ينقر وينحت بقصد تجويفه، خاصة من جذوع الأشجار الضخمة كالنخيل، بهدف الانتباذ وحفظ النبيذ في داخله.

تلتقي جميع أوعية مجال المناقير الموثقة هنا في خاصتين رئيسيتين هما أولًا أنها جميعًا نقرت ونحتت من جذوع النخيل، ثانيهما أنها استخدمت لوظيفة واحدة حددها النص التعريفي وهو الانتباذ وحفظ النبيذ في داخلها.

أسفر العمل البحثي في المصدر المعتمد على توثيق أربعة أوعية منحوتة فقط وجميعها من جذوع النخيل، وفيما يلي هذه النماذج من الألفاظ الحضارية الدالة على أوعية مجال المناقير:

الجدول رقم (6، أ) . تصنيفي لألفاظ أوعية وأواني مجال المناقير وفقًا للمصدر.

الرمز ... اللفظة ... نوع الشجر ... صفة الخشب ... الصنف ... شرب ... اغتسال ... حلب ... تقديم ... حفظ ... عجن ... نبذ

6 -أ ... الجف ... النخل ... جذع ... جذع منقور ... - ... - ... - ... - ... + ... - ... +

6 -ب ... القرو ... النخل ... جذع ... جذع منقور ... - ... - ... - ... - ... + ... - ... +

(1) ابن الأثير، النهاية، 5: ص 112.

(2) الشايع، ألفاظ الحياة الاجتماعية، ص 138.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت