الصفحة 63 من 74

الشريفة باستخدام المكتل، وجميع هذه المرويات النبوية تشير إلى أن المكتل وعاء تحمل فيه الثمار بل يتضح وجوده واستخدامه في بيوته - صلى الله عليه وسلم - وكان يحفظ فيه طعامه [1] .

كما يتضح من خلال ما سبق وقوع أوعية الزبيل (5 - هـ) أو الزنبيل (5 - و) ، والمحصن (5 - ع) بجانب المكتل (المكتلة: 5 - ص) في دائرة تصنيفية وظيفية واحدة.

(5، ص) المكتلة

- (انظر: تعريف: المكتل: 5 - ف في هذا المجال) .

(5، ق) النوط

"النوط: الجُلة الصغيرة فيها التمر ونحوه، والجمع أنواط ونياط. قال أبو منصور: وسمعت البحرانيين يسمون الجِلال الصغار التي تعلق بعراها من أقتاب الحمولة نياطًا، واحدها نوط. وفي الحديث: إن وفد عبد القيس قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأهدوا له نوطًا من تعضوض هجر أي أهدوا له جلة صغيرة من تمر التعضوض، وهو من أسرى تمران هجر، أسود جعد لحيم عذب الطعم حلو. وفي حديث وفد عبد القيس: أطعمنا من بقية القَوْس الذي في نوطك"."ونياط كل شيء: معلقة كنياط القوس والقربة. تقول: نُطت القربة بنياطها نوطًا". (ج 7، 418 - 419) .

-يشير هذا التعريف اللغوي إلى وجود أحجام مختلفة من جلال التمر، ووعاء النوط يعد من صغيرها؛ ومن خلال تأكيد الثعالبي [2] على أن النوط هي الجُلة الصغيرة المحتوية على التمر وما ذُكر في بداية هذا التعريف اللغوي فربما أن لفظة النوط لا تطلق على جلة التمر حتى يكون التمر في داخلها، وهذا الاعتقاد يتوافق مع ما ذكره مجد الدين ابن الأثير في

(1) الجميل،"الآ نية والأوعية."مجلة جامعة الإمام، ص 162 - 163.

(2) الثعالبي، فقه اللغة، ص 42.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت