الصفحة 11 من 74

(أ) تسمية المجال، يتبعه التحدث عن طبيعة المجال الوظيفية ومدى ارتباطه بالمجالات الأخرى.

(ب) عرض النص التعريفي اللغوي لكل لفظة حضارية من الألفاظ المتصلة بالمجال الوظيفي حسب ورودها في المصدر المعتمد؛ يتبع ذلك التوثيق العلمي لمصدر النص التعريفي المتضمن: رقم المجلد أو المجلدات، رقم الصفحة أو الصفحات؛ يلي النص التعريفي تعليق الباحث على البعد الحضاري للفظة، ويخضع توفر هذا التعليق من عدمه إلى أهمية اللفظة ومدى المعلومات العلمية المتوفرة بشأنها.

(جـ) زود كل مجال حضاري بجدول معلوماتي تصنيفي يوضح أوجه الوظائف المعيشية لكل لفظة حضارية من ألفاظ الآنية والأوعية على حدة؛ يتبعه جدول معلوماتي آخر يرصد مصادر المعلومات عن اللفظة الحضارية في كل مجال. وهذه المعلومات المفرغة والمضمنة في كلا الجدولين مستقاة مباشرة من النصوص التعريفية عند ابن منظور.

(د) زودت كل لفظة حضارية برمز أبجدي بجانب رقم مجالها الرئيس؛ وهذا الرمز يخص اللفظة عند ورودها في متن الدراسة أو في الجدولين الملحقين لكل مجال، أو بحالة بعض الإحالات.

1 -مجال أقداح الشراب: (انظر الجدول رقم:1 أ، ب)

وردت لفظة قدح اسمًا وفعلًا (ق. د. ح، م. ق. د. ح) في النقوش السبئية القديمة لعرب جنوب الجزيرة العربية بمعنى القدح والإناء الذي يقدم للقرابين [1] ؛ وللقدح المجلوِّ المشتمل على علامة مميزة يُعرف بها ورود في الشعر الجاهلي، حيث يقول عنترة:

وَلَقَدْ شَرِبْتُ مِنَ الُمدامَةِ بَعْدَما رَكَدَ الَهواجِرُ بِالَمشوفِ الُمْعَلمِ [2]

ويشير التعريف اللغوي عند ابن منظور إلى أن القدح هو من الآنية المتخذة للشرب والأكل [3] .

(1) بيستون، المعجم السبئي، 103؛ انظر، أيضًا، البريهي، الحرف والصناعات، ص 296.

(2) الشايع، ألفاظ الحياة الاجتماعية، ص 160، 215.

(3) انظر: تعريف 1 - ع: القدح في هذا المجال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت