التي تعيق الفهم الفعلي للغة، من ذلك: أمثلة المتكلم/المستمع المثالي، وأمثلة العشيرة اللسانية المتجانسة، وهي عبارة عن فرضيات للبحث لا يمكن الرجوع فيها إلى التجربة، فإذا تصفحنا التجربة قد تبطل هذه الفرضية، وهي من المفاهيم التي أدخلها تشومسكي إلى الدراسات اللسانية.
ز - إنشاء جهاز مفهومي صوري لصياغة الملكة: كافتراض البنية العميقة والبنية السطحية والتحويلات ..
ح - إقامة قيود على الجهاز الوصفي، انطلاقا من النتائج المتوصل إليها في كل من (أ) و (د) من جهة وما تقتضيه الشروط الرياضية والمنطقية المعاصرة على بناء النماذج من جهة أخرى.
ط - بناء مسطرة تقويمية للحكم على النماذج الوصفية.
ي - تفسير العلاقة القائمة والممكنة بين الملكة اللغوية والوعي الفعلي، مع إفراز أوصاف لسانية مضبوطة للمفاهيم النظرية كالحدس اللغوي والحكم النحوي والمقبولية ..
يبدو إذن أن التحول الإبستمولوجي في اللسانيات التوليدية لم يطل، كما قد يعتقد، المفاهيم الواصفة وإنما طال النظرية اللسانية برمتها وما يمكن أن يكون عليه الدرس اللساني، ولإبراز المكانة التي يوليها تشومسكي للنظرية، كطفرة إبستمولوجية، في اللسانيات المعاصرة نقتطع هذا النص:".. يبدو أن المسألة الأكثر صميمية في النظرية اللسانية تتمثل في تجريد فرضيات وتعميمات انطلاقا من نماذج نحوي خاصة تستوفي شرط الملاءمة الوصفية، وهي فرضيات وتعميمات تحمل بعد ذلك -كلما كان الأمر ممكنا- على النظرية العامة المتعلقة ببنية اللغة، فيتم بذلك إغناء النظرية وإدخال المزيد من الهيكلة على نموذج الوصف النحوي. فكلما قمنا بشيء من هذا القبيل سنكون قد استعضنا عن حكم من الأحكام الصادقة على لغة بعينها بحكم مقابل ينسحب على اللغة بصفة عامة، فيصبح الحكم الأول عبارة عن نتيجة من نتائج الحكم الثاني وإذا ما كان حكمنا الفرضي الأعمق هذا مخالف للصواب، فإن من شأن ذلك أن يبرز للعيان حينما نقيس مفعوله على مظاهر أخرى من مظاهر تلك اللغة أو من مظاهر لغات أخرى. وباختصار فإننا نبدي إشارة وهي من الوضوح بمكان ألا وهي وجوب صياغة"