الراوي اللغوي الذي نُقِلَتْ عنه اللهجة ... المسجِّلُ اللغويُّ الذي سمعَ اللهجةَ ودوَّنها
الاسمُ: ... الاسمُ:
السنُ: ... السنُ:
المهنةُ: ... المهنةُ:
محلُّ الميلادِ: ... محلُّ الميلادِ:
اعتمدنا مبدأ الاقتراض اللغوي في وصفنا للبيئات اللغوية
يقوم هذا الاساس على تحديد العينات اللغوية، التي صدرت عن مستعملي اللغة، والقول بالتحديد هو من قبيل حصر المروي من اللغة لا التحديد المسبق للعيينات، لأنَّ عمل الاطالس اللغوية عند الغربيين، وما قام به العرب الاوائل من عملية جمع المروي من اللغة، لا يستثني شيئا من ذلك، أو يوجه البحث الى عيينات بعينها، بل تاتي الدراسة على ما كان مستعملًا في حينه، وهذا العمل في طبيعة الحال يحتاج الى عدد من الباحثين الميدانيين الذين يسجلون اللغة من خلال إجراء المقابلات مع أبناء هذه البيئة اللغوية.
وقد اشترط البحث اللساني الغربي أن يكون الباحث على معرفة تامة بكل خصائص لغة الميدان المدروس، ولا شك بان هذا الامر ينسجم مع من تصدى لرواية اللغة ومشافهة الاعراب من اللغويين العرب.
إما الطريقةَ المستعملة في جمعِ المادةِ اللغويةِ في اللسان الغربي، قدْ مرَّت بمراحلَ من التطورِ فبدأتِ المادةُ المطلوبةُ في الأطلسِ الألمانيِّ بعددٍ من الجُملِ المكتوبةِ بالألمانيةِ الفُصحى و طُلِبَ إلى الرواةِ كتابتُها باللهجاتِ المحليةِ، على شكلِ استمارةٍ خاصةٍ بالاستبيانِ تضمنتْ معلوماتٍ يجبُ إثباتُها عن الراوي اللغويِّ و اللهجةُ التي ينتمي إليها وعن المسجِّلِ اللغويِّ الذي سَمِعَ اللهجةَ ودوَّنَها (1) -
صحيفةُ أسئلةٍ لغويةٍ خاصةٍ عن الأطلسِ الألمانيِّ بعد تعديلِها بما يوافقُ اللهجاتِ العربيةَ (2)
وخلصت الى اعتماد كراسة استبيان فيها مجموعة اسئلة يتوجه بها الباحث الميداني الى الراوي اللغوي، وهذا ما تمثل بالاطلس الفرنسي والايطالي والامريكي، واشترطوا في هذا العمل، أنْ تكون هذه الاسئلة لا تتطلب اجابة طويلة، ولا يجاب عنها بنعم أو لا، فضلا عن تحرر المتحدث من القيود الرسمية للمقابلة (3) .
إنَّ هذه الاسس المنهجية كانتْ في ذهنِ القُدماءِ وتمثلتْ في جهدِهم اللغويِّ فكانوا يتوجهون الى الراوي اللغوي لضبط النص المروي، وهذا ما يتمثل بقول ابنِ جنّي، اذ يقولُ: (( سألتُ يومًا أبا عبدِ اللهِ محمدَ بنَ العسَّافِ العقيليَّ الجوثيَّ التميميَّ فقلتُ لهُ: كيفَ تقولُ: ضربتُ أخوكَ؟ فقالَ: أقولُ: ضربتُ أخاكَ. فأدرتُه على الرفعِ فأبى، قالَ: لا أقولُ: أخوكَ أبدًا. قلتُ: فكيفَ تقولُ: ضربَني أخوك؟ فرفعَ، فقلتُ: ألستَ زعمتَ أنكَ لا تقولُ: أخوكَ أبدًا؟ فقالَ: أَيْش هذا؟ اختلفتْ جهتا الكلامِ ) ) (4) ، ومثلُ ذلكَ في توجيهِ الأسئلةِ والتحري عن الصوابِ الكثيرُ في ما روي عن علماءِ العربيةِ بكونهم مسجلين للغةِ على شكلِ رواياتٍ لغويةٍ وتحديدِ بيئاتٍ بعينِها (( كتميمٍ والحجازِ وهذيلٍ وأسدٍ وطيّءٍ ) )إذْ تَهيأَ لهم من الرحلةِ إلى الباديةِ والسماعِ من الأعرابِ في مواطنِهم وديارِهم معرفة الجغرافيةِ اللغويةِ، يصحُّ أنْ يصنعَ شيئًا يشبهُ الأطلسَ اللغويَّ في أيامِنا هذه على النحوِ الذي يصفُهُ اللغويونَ المُحدَّثَونَ (5) ، فَضلًا عَنْ تَحديدِ النَّماذجِ اللغويةِ التي لم يُقِرُّهَا
الجملةُ في العربيةِ الفُصحى ... الجملةُ في اللهجةِ العربيةِ الحديثة