بحركة متصلة وهادئة ليعلن عن انتهاء نطق الحركة، ويمكننا أن نتابع ذلك في كلمات نحو boy و cow و night ، إذ إننا لا نلحظ حدوث انفصال نطقي بين الحركة وشبه الحركة وإنما نلحظ امتدادا نطقيا متكاملا ذا دفقة نبرية واحدة. وهذا ما لا نجده على المستوى النطقي للتتابعات الهابطة في أبنية العربية، فعندما ننطق كلمات نحو بيت، وقوم، وسيّان، ودوّار، يكون في نطقنا حدود صوتية واضحة بين الحركة وشبه الحركة، وليس هناك تداخل امتزاجي متكامل بين العنصرين، بحيث نشعر معه بأن الفتحة في التتابع ay] [في كلمة] بيت [تتميز بامتداد نطقي قوي ثم تتبدد في نهايته الياء شبه الحركة؛ بل إن ما نلحظه على المستويين النطقي والسمعي قصرا في الحركة وطولا في شبه الحركة في هذا التتابع، فهناك فوارق سمعية ونطقية واضحة في إنتاج هذه التتابعات في كل من العربية والإنجليزية.
وعليه، فإن اجتماع المستوى النطقي والمستوى الوظيفي بالشكل الذي أوضحناه ينفي تماما احتمالية وجود مثل هذه الحركات في أبنية العربية، وعلى الرغم من ذلك نجد من ينادي بوجودها في حالات لغوية نادرة، يقول د. عبد الصبور شاهين:"إن الواو والياء بتأثير الصياغة الصرفية، يمكن أن يقعا موقعًا يوصفان فيه بأنهما عنصر ثانٍ من المصوت المزدوج. ومن ثم ينظر إليهما كمصوتين بمعنى الكلمة، ومثال ذلك الكلمتان (ثَوْب و جَيْب) . . فالنثر يسمح بمصوت طويل قبل صامت مضعف، مثل: احمارَّ، وقد شاع في تأليف الجملة العربية إمكان حدوث الإدغام بين نهاية كلمة وبداية كلمة أخرى تالية لها، وذلك حين يلتقي صامتان مثلًا، وعلى هذا يمكن أن نجد حالة مماثلة لاحمارَّ (مصوّت"