بامتداد حركي ذي تنوع داخلي إذ لا تزال فكرة الانفصال النطقي قائمة بين التتابعين حتى وإن أديا وظيفة واحدة.
ونقف أخيرا عند رأي د. سمير استيتية إذ يرى أن"الحركة المزدوجة غير موجودة على مستوى الصيغة السطحية؛ ولكنها موجودة في الصيغة قبل السطحية، وذلك نحو [قِوْمَة] التي أصبحت [قيمة] فالواو والكسرة التي قبلها تمثلان قيمتين مختلفتين، ونظرًا لأن الانتقال من الأمام إلى الخلف مباشرة، يحتاج إلى جهد عضلي زائد عند النطق، فقد تحولت الواو إلى ياء لمناسبة الكسر الذي قبلها. وكانت هذه هي المرحلة الأولى من مراحل التغَيُّر، وذلك كما هو مبين في التمثيل الآتي:"
ولما كان بالإمكان - والكلام لا يزال للدكتور استيتية - استبدال حركة طويلة واحدة بالكسرة والياء معًا، فقد دَلّ هذا على أن اجتماع الكسرة والياء (في البنية قبل البنية السطحية) إنما هو اجتماع حركتين في حركة مركبة واحدة. وهذه هي المرحلة الثانية من مراحل تغير هذه الكلمة، وذلك كما هو مبين في التمثيل الآتي: