الصفحة 16 من 38

جارَ القَضاء ُعَلَيّ فِي أحکامِهِ ... ما حيلةُ الإنسان إن جارَ القَضا؟

(ديوان أبي ماضي، شمس الدين، 1426: 60)

وفي جانب آخر من شعره يقول:

وقو لوا کذا قَد أرادَ الإله ... وإن قدَّر اللهُ شيئًا يَکون

ألا تؤمنون بِقول الکِتاب ... فَويلٌ لَکم إنّکم کافِرون

(ديوان أبي ماضي، شمس الدين،1426: 454)

اقتبس الشاعر من هاتين الآيتين التاليتين: (إنمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) (سورة يس، الآية: 82) . ... (إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ) . (سورة آل عمران، الآية: 47)

شهريار يسلم نفسه للقضاء والقدر قائلًا: يجب علي الإنسان أن لا يفزع أمام المَصائب.

تسليم با قضا وقدر باش شهريار ... وز غم جزع مَکن که جَزا مي دهد به دل

(شهريار، 1385،ج 1: 285)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت