«ولد سيد محمّد حسين بهجت التبريزي من أبٍ محام وأديب سنة 1285ھ.ش. وذلک في مدينة «تبريز» . بدأ الشاعر دراساته الأولي مکبًّا علي قراءة «گلستان» ، معبًّا ما استطاع عبّه من کوؤس علم أبيه العالم، مستأنسًا بديوان «حافظ الشيرازي» . (ياحقي، 1384: 176)
«بعد أن أَتَمّ دروسَهُ الأولي واصل دراسته في المدارس الثانويّة «متّحدة» و «فيوضات» ، وانتهي منها.» (شکيبا،1373: 330) . سافر إلي طهران سنة 1300 هـ. ش واشتغل بالتحصيل في «دار الفنون» .تخرّج من هذه المدرسة وبعد ذلک صمّم علي مواصلة دراسته، لهذا دخل مدرسة الطب سنة 1303ھ.ش.
«بعد مُرورخمس سنوات من تحصيله في فرع الطب أو من الأفضل أن نقول قبل نيله درجة الدکتوراه إنصرف عن التحصيل مُستعدًّا للسّفر إلي خراسان. لقد نُفِيَ إلي «نيشابور» [1] .وبعد مدّة وجيزة اشتغل في دائرة الأحوال الشخصيّة» (سربازي، 1381: 15)
کانت أمّه تحبّ الشعر؛ لهذا اقترحت علي ابنه إنشادَ شِعراشتهر فيما بَعد ب «حيدر بابايه سلام» .
«لقد طُبع هذا الشعر (حيدر بابايه سلام) سنة 1332ھ.ش ونال حظًّا من الذيوع والشهرة، حيث فاقت شهرته ثغور الوطن. فتُرجم إلي اللغات العديدة منها الترکيّة والفرنسيّة. فقلدها البعض وأنشدوا علي صياغه ونسقه الآخر، غير مُبلغين مَبلغه.» (محمّدي،1373: 65) .
انتصرت الثورة الإسلاميّة في ايران سنة 1357ھ.ش. وشهريار في الثاني والسبعين من عمره. مع أنّه کان طاعنًا في السن لکنّه دافع