الصفحة 9 من 38

عن الثورة بقلمه ولسانه دفاعًا مُستميتًا داعيًا إلي التّمسک بالقيم الأخلاقيّة حاضًّا الشباب للإلتزام بِمُعطيات الثورة مُرکّزًا جُهودَهُ المُضنيّة علي تشجيع الناس علي الوقوف بوجه الأعداء. أجل! ديوان الشاعر مَلئٌ بالأشعار الثوريّة ممّا يَشهد بصفاء قلبه وثروة عقله.

إلتحق الشاعرُ بالرّفيق الأعلي في اليوم السابع والعشرين من شهر شهريور عام 1367 هـ. ش بمُستشفي «مهر» بطهران، تارکًا وراءه ديوانًا بعنوان «ديوان شهريار» وثلاثة أولادٍ هم «شهرزاد» ، «مريم» و «هادي» . وطبقًا لوصيّته نُقل جُثمانه إلي «تبريز» ووُري في مقبرة الشعراء لسرخاب بها.

تمهيدا للدّخول في المقارنة بين الشاعرين. ذکر نا بعضَ المُشترکات بينهما. وقبل ذکر القواسم المشترکة ونقاط الخلاف، نأتي بمظاهر التفاؤل لديهما، حتّي يَسهل علينا فهم الموضوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت