لمضمون عامله يطرد لأن التأديب علة حاملة على الضرب، ولفظ المفعول له يؤذن بكونه علة، لان اللام في قوله: له، للتعليل، وهي تدخل على العلة لا المعلل، نحو: فعلتُ هذا لهذه العلة." (13) ."
وفي ذلك النص يلاحظ ما يأتي:
أ العلة الغائية.
ب العلة الحاملة.
ت العلة الغائية هي إحدى العلل الأربع.
ث العلة الغائية هي العلة الحاملة.
ج الغرض المتأخر وجوده يكون علة غائية حاملة على الفعل.
ح العلة الغائية متقدمة من حيث التصور، متأخرة من حيث الوجود.
خ المفعول له هو العلة الحاملة لعامله.
وما تقدم يبيّن أن الرضي لم يكن على بعد من العلة ومفهومها، بل إن له فيها نظرات.
اختلفت العلل المستخدمة في شرح الرضي للكافية وتنوعت. فجاءت كثيرة واضحة غير غامضة، وهذه العلل هي: علة التطفل (14) ، علة الإتباع (15) ، علة الاستئثار (16) ، علة الوقاية (17) ، علة الأمن من الكسر (18) ، علة المحافظة (19) ، علة الخفاء (20) ، علة الالتصاق (21) ، علة منع اشتراك (22) ، علة التأنيث والعدل والعلمية (23) ، علة الاستغراب (24) ، علة عدم استعمال (25) ، علة مطابقة (26) ،علة ... التضاد (27) ، علة التخيف (28) ، علة الاختصاص (29) ، علة شدة الارتباط والاتصال (30) ، علة