ابتغاء مرضات الله) ومثله عن أبى أيوب، وقيل: نزلت في شهداء غزوة الرجيع، وقيل: نزلت في علي حين تركه النبي - صلى الله عليه وسلم - على فراشه ليلة خرج إلى الغار، والذي عليه أكثر العلماء أن الآية عامة تتناول كل مجاهد في سبيل الله أو مستشهدفي ذاته أو مقتول في تغيير المنكر [1] .
(1) راجع تفسير الطبري ج2/ 320، القرطبي ج3/ 20، ابن كثير ج1/ 248.